سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي إطار الجهود الدولية لتعزيز السيادة التقنية وتأمين سلاسل التوريد الحساسة، تم اختيار شركة GlobalFoundries لتشغيل مصنع جديد لأشباه الموصلات. وتأتي هذه الخطوة كجزء من اتفاقية استثمارية ضخمة بين الولايات المتحدة واليابان تهدف إلى تقليل الاعتماد على الإنتاج الخارجي للرقائق الإلكترونية. ووفقاً للتقارير، يندرج هذا المشروع ضمن حزمة استثمارات مشتركة تصل قيمتها الإجمالية إلى 550 مليار دولار.
يعكس هذا التعاون الاستراتيجي رغبة القوى الاقتصادية الكبرى في حماية قطاع التكنولوجيا من التقلبات الجيوسياسية، لا سيما مع تزايد الطلب على الرقائق المتقدمة. وبحسب بيانات السوق، تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الصناعة تدفقات استثمارية حكومية كبيرة لدعم المصنعين المحليين وتوسيع القدرات الإنتاجية داخل الحدود الحليفة، مما يعزز من الدور التشغيلي لشركات مثل GlobalFoundries في هذا النظام البيئي الجديد.
ومع ذلك، يترقب المستثمرون تأثير هذه الشراكات طويلة الأمد على قطاع التصنيع، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية حديثة مثل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة الذي سجل نمواً بنسبة 0.4% في 10 سبتمبر 2026، مما قد يؤثر على تكاليف الإنتاج في القطاع الصناعي مستقبلاً.
تحديث: في تطور موازٍ، وسعت GlobalFoundries اتفاقيتها مع شركة Marvell Technology بهدف تعزيز القدرات الإنتاجية لأشباه الموصلات المتقدمة. يركز هذا التعاون بشكل خاص على تلبية الطلب المتزايد على تقنيات الربط داخل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز مكانة الشركة في سلاسل توريد الحوسبة عالية الأداء.