في خطوة تعكس التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط، واجهت الدفاعات الجوية الأمريكية ضغوطاً غير مسبوقة أدت إلى استنزاف كبير في مخزوناتها من الصواريخ الاعتراضية. ووفقاً للتقارير، أطلق الجيش الأمريكي ما بين 60 إلى 70 صاروخ باتريوت وأكثر من 12 صاروخ ثاد (THAAD) لصد هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة عسكرية في الأردن. وجاء هذا التصعيد في إطار ما وصفته إيران بعملية عقابية رداً على تدمير ناقلات نفط تابعة لها، مما يضع الجاهزية الدفاعية الأمريكية تحت المجهر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتشير التقديرات الصادرة عن مكتب الميزانية بالكونجرس (CBO) إلى أن تكلفة هذه العمليات العسكرية تجاوزت 38 مليار دولار، مع استهلاك مكثف للذخائر المتطورة. وبالنظر إلى التكاليف، يبلغ سعر صاروخ باتريوت الواحد نحو 4 ملايين دولار، بينما تتراوح تكلفة صواريخ ثاد الأكثر تعقيداً بين 12 إلى 15 مليون دولار لكل صاروخ. ووفقاً لبيانات السوق والتقارير الدفاعية، فإن هذا الإنفاق الضخم يعكس حجم التحديات التي تواجه القاعدة الصناعية الدفاعية في تلبية احتياجات إعادة التزويد بالذخائر في ظل استمرار النزاع.
وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب السوق صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تؤثر على معنويات المخاطرة، بما في ذلك طلبات إعانة البطالة الأولية ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدورهما في الفترة القادمة، والتي قد تعطي إشارات حول الاستقرار المالي العام في ظل الضغوط العسكرية.