سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس توتراً متزايداً بين السلطة التنفيذية والبنك المركزي، انتقد البيت الأبيض قرار الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، وصفت الإدارة الأمريكية هذه الخطوة بأنها "مؤسفة"، مشيرة إلى أنها لا ترى مبرراً اقتصادياً مقنعاً لزيادة تكاليف الاقتراض في ظل الظروف الحالية. ويعد هذا التعليق العلني المباشر من البيت الأبيض على السياسة النقدية تطوراً نادراً يضع استقلالية البنك المركزي تحت المجهر.
يأتي هذا الانتقاد في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تحركات متباينة في أسعار الفائدة، حيث أظهرت بيانات السوق أن البنك المركزي الأوروبي اتخذ قراراً برفع الفائدة إلى 2.65% في 10 سبتمبر 2026. وفي المقابل، أبقى البنك المركزي التركي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 37% في نفس اليوم، بينما استقر معدل الفائدة في روسيا عند 14% وفقاً لبيانات 11 سبتمبر 2026. وتعكس هذه التباينات ضغوطاً تضخمية متفاوتة تحاول البنوك المركزية معالجتها بأساليب مختلفة.
بالنظر إلى المستقبل، ستتجه أنظار المتداولين إلى البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى صحة توجهات الفيدرالي بقيادة كيفن وارش. ولم تشر الأجندة الاقتصادية للأيام القادمة إلى اجتماعات فورية أخرى للفيدرالي، مما يجعل التصريحات الرسمية المحرك الرئيسي للتقلبات في المدى القريب.
تحديث: كشف تقرير جديد أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة قد اتُخذ بإجماع الأصوات في اجتماع يوم الأربعاء. كما برزت احتمالية قوية لإقرار زيادة إضافية في أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، مما يعزز من الموقف المتشدد للبنك المركزي في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
تحديث: صعد الرئيس دونالد ترامب من نبرة انتقاداته مطالباً بخفض أسعار الفائدة إلى مستوى 1% بشكل فوري. وأشار الرئيس إلى أن قرار الرفع الأخير الذي اتخذه الفيدرالي يمثل أول زيادة في تكاليف الاقتراض منذ يوليو 2023، مما يعكس تحولاً جذرياً في السياسة النقدية يراه البيت الأبيض معيقاً للنمو.