في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في استجابة الأسواق للسياسة النقدية، تجاهلت أسعار الذهب قرار الاحتياطي Fed برفع أسعار الفائدة، حيث واصل المعدن النفيس صعوده بدعم من تراجع عوائد السندات. ووفقاً للتقارير، فتح هذا التراجع في العوائد الطريق أمام الذهب لاختبار مستويات المقاومة عند 4,400 دولار للأونصة. ويأتي هذا الزخم الصعودي رغم الضغوط التقليدية التي يفرضها رفع الفائدة على الأصول التي لا تدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التحركات في سياق تباين المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، حيث أظهرت بيانات وزارة العمل انخفاض طلبات إعانة البطالة إلى 196 ألف طلب، مما يشير إلى قوة سوق العمل. ومع ذلك، وبحسب بيانات السوق، فإن انفصال حركة الذهب عن قوة الدولار والبيانات الوظيفية يعزز من مكانته كتحوط استراتيجي، خاصة مع استقرار التضخم السنوي عند 3.4% وفقاً لقراءات 11 سبتمبر 2026.
وبالنظر إلى المستويات الفنية، يراقب المتداولون ثبات السعر فوق مستويات 4,370 دولار (إغلاق 17 سبتمبر 2026) كمؤشر لاستمرار الزخم نحو الهدف القادم عند 4,400 دولار. وتترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من رئيس الفيدرالي Kevin Warsh لتقييم مسار السياسة النقدية المستقبلي، خاصة بعد أن سجل مؤشر ميشيغان لثقة المستهلك 47.8 نقطة في وقت سابق من هذا الشهر.
تحديث: بدأت حالة من الحذر تسيطر على تحركات المتداولين مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما وفر دعماً إضافياً للدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، فإن التصريحات المتشددة من مسؤولي الاحتياطي Fed ساهمت في الحد من مكاسب المعدن النفيس، مما قد يعيق محاولات اختراق مستويات المقاومة القريبة.
تحديث: أظهرت البيانات الصادرة يوم 17 سبتمبر 2026 ارتفاع مبيعات المنازل الأمريكية قيد الانتظار بنسبة 0.3%، مما يعزز المشهد الاقتصادي الإيجابي. ورغم هذه البيانات، حافظ الذهب على استقراره فوق مستوى 4300 دولار للأونصة، مؤكداً قدرته على الصمود أمام المؤشرات التي تدعم قوة الدولار عادةً.