سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس استمرار سياسة التشدد النقدي في الولايات المتحدة، تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي ليكسر حاجز الدعم النفسي عند 1.15. ووفقاً للتقارير، وصل الزوج إلى مستوى 1.1462 في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. ويأتي هذا التحرك السعري مدفوعاً بزيادة جاذبية العملة الأمريكية بعد قرار الفيدرالي الأخير.
تتباين رؤية المؤسسات المالية الكبرى حول المسار المستقبلي للزوج في ظل هذه التطورات؛ حيث يتوقع بنك RBC قيام الفيدرالي بزيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة، مما قد يزيد من الضغوط على العملة الموحدة. وفي المقابل، يشير محللو ING إلى إمكانية تعافي اليورو وصولاً إلى مستوى 1.160 بحلول شهر ديسمبر. وتأتي هذه التحركات في سياق فجوة السياسات النقدية بين ضفتي الأطلسي، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة إلى 2.65% في 10 سبتمبر 2026.
وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد شهدت الأيام الماضية صدور بيانات التضخم الأمريكية التي سجلت 3.4% سنوياً في 11 سبتمبر، مما عزز من مبررات الفيدرالي لرفع الفائدة. ستبقى الأنظار معلقة بأي تصريحات قادمة من مسؤولي البنوك المركزية لتحديد اتجاه الزوج القادم.
تحديث: قام بنك ING بخفض تقديراته للقيمة العادلة لليورو في 17 سبتمبر 2026، مشيراً إلى أن العملة الموحدة تواجه ضغوطاً متزايدة ليس فقط من السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، بل وأيضاً من تقلبات أسعار النفط. وتعكس هذه المراجعة نظرة أكثر حذراً تجاه قدرة اليورو على التعافي في المدى القريب.