سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس رغبة أوتاوا في تنويع شراكاتها الاقتصادية بعيداً عن الاعتماد التقليدي، رحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بفكرة تحول كندا إلى أول عضو منتسب للاتحاد الأوروبي. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الموقف رداً على مقترح قدمته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والذي يدعو إلى بناء تحالف للمستقبل يتخطى أطر اتفاقية التجارة الشاملة والاقتصادية (CETA) المعمول بها حالياً.
يهدف هذا التحول الجيوسياسي المحتمل إلى تعميق الروابط الاستراتيجية والاقتصادية بين الجانبين، وهو ما قد يقلل من تبعية كندا التجارية للأسواق الأمريكية في المدى الطويل. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، شهد الميزان التجاري للسلع في دول كبرى مثل بريطانيا عجزاً قدره 20.97 مليار جنيه إسترليني في يوليو الماضي، مما يسلط الضوء على أهمية التحالفات التجارية المتينة في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
على صعيد المؤشرات الاقتصادية الكندية، أظهرت بيانات التضخم السنوية استقراراً عند مستوى 3% وفقاً للقراءات المسجلة في 14 سبتمبر 2026.