سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تطور يعمق أزمة الطاقة الأوروبية، أبلغت شركة أرامكو السعودية مصفاتي تكرير أوروبيتين على الأقل، وجميع المشترين في القارة، بعدم استلام أي شحنات من النفط الخام خلال الشهر المقبل. وتأتي هذه الخطوة القسرية نتيجة توقف خط أنابيب شرق-غرب، الذي تبلغ سعته 7 ملايين برميل يومياً، إثر هجوم بطائرة مسيرة تعرض له في وقت سابق من هذا الشهر. ويمثل هذا الانقطاع ضربة قوية لأمن الإمدادات في المنطقة، مما دفع شركات كبرى مثل أورلن البولندية للبحث بشكل عاجل عن مصادر بديلة.
وتعكس هذه الاضطرابات ضغوطاً متزايدة على أسواق الطاقة الدولية، حيث أصدرت شركة أورلن أكثر من 10 مناقصات هذا الأسبوع لتعويض النقص في البراميل السعودية المتعاقد عليها. وبالنظر إلى السياق الاقتصادي الأوسع، تظهر بيانات السوق استمرار الضغوط التضخمية، حيث سجل مؤشر التضخم السنوي في الولايات المتحدة 3.4% في وقت سابق من هذا الشهر، بينما سجلت روسيا معدل تضخم سنوي قدره 6.3% وفقاً لبيانات 11 سبتمبر 2026. وتزيد هذه العوامل من تعقيد المشهد أمام صانعي السياسات النقدية في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.
كما تتجه الأنظار إلى الفعاليات الدولية القادمة، ومنها قمة بريكس المقررة في وقت لاحق، والتي قد تتطرق إلى قضايا أمن الطاقة والتعاون بين الدول المصدرة والمستهلكة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.