سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس زيادة الإقبال على الملاذات الآمنة، سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى مستوى 4,400 دولار للأونصة. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الصعود القوي للمعدن الأصفر (XAU/USD) مدفوعاً بشكل أساسي بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. ويعزز هذا التحرك السعري من جاذبية الذهب كأصل استثماري في ظل انخفاض تكلفة الفرصة البديلة المرتبطة بحيازة الأصول التي لا تدر عائداً.
ويأتي هذا الاختراق الفني لمستوى 4,400 دولار في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات في شهية المخاطرة، حيث يُنظر إلى الذهب كأداة تحوط رئيسية. وبحسب بيانات المحللين، فإن التراجع في عوائد السندات وفر الدعم اللازم لاستمرار الزخم الصعودي الذي بدأ في جلسات سابقة. وتؤكد هذه التحركات استجابة المعدن الفورية للتغيرات في سوق الديون السيادية الأمريكية، مما دفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة بتاريخ 18 سبتمبر 2026، تظل أسعار الذهب في منطقة إيجابية من الناحية الفنية بعد تجاوز هذا الحاجز النفسي الهام. ولا تتضمن الأجندة الاقتصادية القادمة أحداثاً مباشرة مرتبطة بالذهب، إلا أن أي تصريحات مستقبلية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة ستكون المحرك القادم للأسعار.
تحديث: استعاد الذهب استقراره في تداولات 18 سبتمبر 2026، حيث ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف الضغوط الناتجة عما وصفه المحللون بصدمة بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، ساعد هذا التراجع في أسعار الطاقة على موازنة التأثيرات السلبية لسياسات الفيدرالي، مما وفر دعماً إضافياً للمعدن الأصفر للحفاظ على مستوياته الحالية.
تحديث: يتجه المعدن الأصفر لتحقيق مكاسب أسبوعية إجمالية بالتزامن مع استقراره قرب المستويات المرتفعة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن التوقعات المتشددة لمجلس الاحتياطي Fed بشأن السياسة النقدية بدأت تفرض ضغوطاً هبوطية تحد من قدرة الذهب على تحقيق المزيد من الارتفاعات القوية.