سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لمسارات السياسة الخارجية الأمريكية الجديدة، شهدت أسعار النفط تراجعاً لليوم الثالث على التوالي مع انحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات. ووفقاً للتقارير، بدأ المتداولون في التركيز على الجهود الدبلوماسية الناشئة التي قد تخفف من حدة الصراع في المنطقة. وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يقترب من اتخاذ قرار كبير بشأن إعادة تصعيد الهجمات على طهران، مما دفع السوق لإعادة تقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية.
وتأتي هذه التحركات وسط توجه عام نحو التهدئة، حيث تشير البيانات إلى التخطيط لعقد اجتماع مع دول الخليج العربي في نيويورك لمناقشة الصراع القائم. وبحسب المحللين، فإن هذا التحول نحو المسار الدبلوماسي يقلل من احتمالات حدوث انقطاعات فورية في تدفقات النفط العالمية. وبالنظر إلى بيانات السوق، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه التحركات السياسية على استقرار المعروض في ظل حالة عدم اليقين التي تكتنف القرار الأمريكي النهائي.
ويترقب المتداولون نتائج الاجتماعات الإقليمية المقررة الأسبوع المقبل في نيويورك كعامل محفز رئيسي للاتجاه القادم. كما يتابع السوق تأثير بيانات التضخم العالمية السابقة، مثل مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الذي سجل 3.4% سنوياً في وقت سابق من هذا الشهر، على توقعات الطلب العالمي على الطاقة.
تحديث: تأكدت مشاركة وفد إيراني رسمي في اجتماع نيويورك المقرر يوم الثلاثاء المقبل مع قادة دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز جهود خفض التصعيد في مضيق هرمز، مما يعزز التوقعات الدبلوماسية التي تضغط حالياً على علاوة المخاطر في أسعار النفط.