سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوجه نحو تشديد الرقابة على تكاليف الرعاية الصحية، يعتزم الرئيس دونالد ترامب الإعلان عن تطبيق سياسة تسعير "الدولة الأكثر رعاية" (MFN) لبرنامج Medicaid في جميع الولايات الأمريكية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه السياسة إلى إلزام شركات الأدوية بتقديم أسعار تتماشى مع أدنى المستويات المسجلة في الدول المتقدمة الأخرى. وتأتي هذه الخطوة لضمان دفع الولايات المتحدة أسعاراً تنافسية للأدوية الموصوفة، مما يقلل من عبء الإنفاق العام على الميزانية الفيدرالية.
من الناحية التشغيلية، من المتوقع أن تفرض هذه السياسة ضغوطاً ملموسة على هوامش أرباح قطاع الرعاية الصحية والصناعات الدوائية نتيجة خفض معدلات التعويض عن الأدوية. وبالنظر إلى البيانات المالية المتاحة، فإن برنامج Medicaid يتلقى بالفعل خصومات من شركات الأدوية، إلا أن التوجه الجديد سيعزز من هذه الخصومات عبر ربطها بالمعايير الدولية. ويشير تحليل الأثر إلى توجه سلبي لأسهم القطاع المتأثرة بهذه التنظيمات الجديدة التي تستهدف هيكل التسعير التقليدي في السوق الأمريكي.
وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، أظهرت بيانات الميزانية الأمريكية الصادرة في 11 سبتمبر 2026 عجزاً قدره 167 مليار دولار، وهو ما يقل عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى عجز بقيمة 404 مليار دولار. كما ستتجه الأنظار إلى أي تحديثات تنظيمية إضافية قد تصدر عن البيت الأبيض بشأن سياسات الرعاية الصحية في الفترة المقبلة.