سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعيد رسم خارطة تدفقات الطاقة العالمية، تجاوز سعر خام ESPO الروسي حاجز 120 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل الماضي. ووفقاً للتقارير، يعود هذا الارتفاع الحاد إلى زيادة الطلب من قبل المصافي الصينية التي تسعى لتأمين احتياجاتها بعيداً عن مصادر الإمداد التقليدية. وتأتي هذه التحركات مدفوعة باضطراب طرق الإمداد في الشرق الأوسط نتيجة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ويعكس هذا التحول في سلوك المشترين الآسيويين ضغوطاً متزايدة على سلاسل التوريد العالمية، حيث يفضل المستوردون الخام الروسي كبديل استراتيجي في ظل المخاطر الأمنية المرتفعة. وبحسب بيانات السوق، فإن استمرار الصراع في المنطقة أدى إلى تعطل المسارات الملاحية، مما عزز من القيمة السوقية لخام ESPO كخيار متاح ومستقر نسبياً للمصافي المستقلة في الصين رغم القيود الدولية المفروضة.
بالنظر إلى آفاق السوق، تظل أسعار النفط عرضة لتقلبات شديدة مرتبطة بتطورات المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط. كما تترقب الأسواق العالمية بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مستويات الطلب، بما في ذلك مؤشرات الإنتاج الصناعي ومعدلات البطالة في الصين المقرر صدورها في وقت لاحق، والتي ستعطي إشارة أوضح حول قدرة الطلب الصيني على الاستمرار في دعم هذه المستويات السعرية المرتفعة.