سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تعمق الأزمة في قطاع السيارات الألماني، خفضت شركة فولكس فاجن توقعاتها لهامش الربح التشغيلي لعام 2026 بشكل حاد ليصل إلى 1% كحد أقصى. ويأتي هذا التعديل القاسي نزولاً من التوقعات السابقة التي تراوحت بين 4% و5.5%، حيث أرجعت الشركة هذا التراجع إلى الانكماش المستمر في السوق الصينية وتصاعد تكاليف إعادة الهيكلة. ووفقاً للتقارير، فقد تفاقمت الضغوط على السهم ليتراجع بنسبة إضافية بلغت 7.5% مع امتداد موجة البيع لتشمل شركات كبرى في القطاع.
تزامن هذا التدهور مع ضغوط بيعية واسعة طالت المنافسين، حيث تراجعت أسهم جنرال موتورز بنسبة 5% وستيلانتس بنسبة 5% وفقاً لبيانات السوق. وتأتي هذه التحركات في وقت حثت فيه مجموعات صناعة السيارات الأمريكية إدارة الرئيس ترامب على الإبقاء على القيود المفروضة على المركبات الصينية، مما يعكس تصاعد التوترات التجارية قبل الاجتماع المرتقب بين ترامب وشي جين بينغ. وتؤكد هذه التطورات حجم التحديات الهيكلية التي تواجهها المجموعة ومساهمها الرئيسي بورش القابضة في ظل تباطؤ التصنيع العالمي.
وعند إغلاق تداولات 18 سبتمبر 2026، استقر سهم VWAGY عند مستويات منخفضة تعكس رد فعل السوق العنيف على خفض التوقعات. ويراقب المستثمرون حالياً الاجتماع المقرر يوم الخميس المقبل بين الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ كحافز رئيسي قد يحدد مسار السياسات التجارية لقطاع السيارات. كما تترقب الأسواق أي إشارات من البنك المركزي الأوروبي لتقييم أثر هذا التدهور الصناعي على قرارات الفائدة القادمة.
تحديث: أوضحت المجموعة أن المستهدف الجديد للعائد التشغيلي على المبيعات قد يصل إلى 1% فقط خلال العام الجاري. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تحمل تكاليف إضافية تتعلق بإعادة الهيكلة، إلى جانب شطب جزء من قيمة الشهرة المرتبطة بشركة بورش.