سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل التباين الواضح بين السياسات النقدية العالمية، سجل زوج USD/JPY أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكتوبر 2025. وجاء هذا الارتفاع الحاد مدفوعاً بشكل رئيسي بالتوجه المتشدد لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما أدى إلى ضغوط بيعية واسعة على الين الياباني. ووفقاً للتقارير، فقد أثار هذا التحرك السريع مخاوف من تدخل وشيك في سوق العملات الأجنبية لحماية العملة المحلية.
وتشير البيانات التحليلية إلى أن السلطات اليابانية قد تكون أجرت بالفعل فحصاً لأسعار الصرف، وهي خطوة تسبق عادة التدخل المباشر في السوق. ويأتي هذا التوتر في وقت يواجه فيه بنك اليابان BoJ صعوبة في تشديد سياسته النقدية، مما يوسع الفجوة مع الفيدرالي. وبناءً على معطيات السوق، فإن التباين في العوائد يظل المحرك الأساسي لضعف الين، رغم التحذيرات اللفظية المتكررة من طوكيو.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهر الميزان التجاري الياباني عجزاً قدره 1105.6 مليار ين وفقاً لبيانات 15 سبتمبر 2026، مما يعكس الضغوط المستمرة على الاقتصاد.