سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تحولاً في استراتيجية البنية التحتية المالية الدولية، انسحب البنك المركزي السعودي (ساما) من برنامج العملات الرقمية العابرة للحدود المعروف باسم mBridge. ووفقاً للتقارير، فإن هذا المشروع الذي يقوده البنك المركزي الصيني بالتعاون مع بنك التسويات الدولية كان يهدف إلى إنشاء نظام دفع بديل للدولار الأمريكي. ويأتي هذا الانسحاب ليمثل تحولاً في توجه المملكة تجاه المنصات التي تسعى لتجاوز نظام سويفت (SWIFT) العالمي.
تعد هذه الخطوة ذات دلالة جيوسياسية كبيرة، حيث كان يُنظر إلى منصة mBridge كأحد أبرز التحديات لهيمنة الدولار في التجارة الدولية. وبحسب بيانات المحللين، فإن الانسحاب الفعلي قد حدث في العام الماضي، مما يشير إلى مراجعة دقيقة من قبل السلطات النقدية السعودية لمدى جدوى الانخراط في أنظمة مالية موازية قد تؤثر على العلاقات المالية التقليدية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية محاولات متزايدة لتنويع قنوات الدفع العابرة للحدود.
وعلى صعيد المراقبة المستقبلية، يترقب المتداولون أي تصريحات رسمية إضافية من البنك المركزي السعودي لتوضيح السياسة النقدية القادمة تجاه العملات الرقمية.
تحديث: وفي تطور موازٍ يعكس استمرار اهتمام القطاع المصرفي السعودي بالابتكار الرقمي، بدأ بنك الرياض استكشاف استخدام تقنية ريبل (Ripple) في مجالات المدفوعات والحفظ الرقمي وترميز الأصول. وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على توجه البنوك التجارية نحو تبني تقنيات البلوكشين العالمية بشكل مستقل، حتى مع مراجعة البنك المركزي لخططه في مشاريع العملات الرقمية المشتركة.