سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس المساعي المستمرة لإدارة المنافسة التقنية بين أكبر اقتصادين في العالم، أطلق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ محادثات ثنائية رفيعة المستوى. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المباحثات إلى معالجة القضايا الاستراتيجية العالقة وتخفيف الاحتكاكات في قطاعات التجارة والتكنولوجيا. وتركز الأجندة بشكل أساسي على ملفات الذكاء الاصطناعي والمعادن الحرجة التي تعد ركيزة أساسية في سلاسل التوريد العالمية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية ضغوطاً متزايدة، حيث تسعى واشنطن وبكين لإدارة التنافس في الصناعات الناشئة. وبحسب البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة من الصين، سجل الإنتاج الصناعي نمواً سنوياً بنسبة 5.2%، في حين أظهرت بيانات الميزان التجاري الياباني عجزاً قدره 1105.6 مليار ين في منتصف سبتمبر 2026، مما يسلط الضوء على حالة عدم اليقين التجاري في المنطقة الآسيوية وتأثيرها على تدفقات السلع الاستراتيجية.
ومع استمرار المباحثات، تظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات رسمية قد تصدر عن وزارة الخزانة الأمريكية أو الجانب الصيني بشأن التوصل إلى تفاهمات ملموسة حول سياسات الذكاء الاصطناعي والقيود التجارية المحتملة.
تحديث: من المقرر أن ينتقل مستوى التنسيق إلى القمة، حيث يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الزعيم الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض يوم الخميس المقبل. وتهدف هذه المباحثات الرئاسية بشكل مباشر إلى مناقشة سبل الحفاظ على الهدنة التجارية القائمة بين البلدين، والتي من المتوقع أن تنتهي صلاحيتها في شهر نوفمبر القادم.