سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليُرجح أن يستمر نقص الديزل العالمي إلى 2027 بعدما عطلت الحربان في إيران وأوكرانيا إمدادات من الشرق الأوسط وروسيا، ما أدى إلى استنزاف المخزونات ورفع أسعار الوقود. ويؤثر الشح في تكاليف الزراعة والتصنيع والنقل الثقيل، وهي قطاعات تعتمد على الديزل بصورة مباشرة.
هبطت مخزونات الديزل الأميركية إلى 107.9 مليون برميل في 11 سبتمبر، وهو أدنى مستوى لهذا الوقت من العام منذ بدء السجلات في 1982. وتتوقع إدارة معلومات الطاقة نزول مخزونات المقطرات دون 100 مليون برميل في سبتمبر وبقاءها أدنى نطاق 5 سنوات، المحسوب على فترة 2021-2025، حتى نهاية 2026 وخلال معظم 2027.
وتظهر سوق التخزين سبب اعتبار الشح ممتداً لا مؤقتاً: ارتفعت سعة تخزين الديزل المتاحة للإيجار في أميركا الشمالية وجزر الكاريبي إلى 13 مليون برميل لشهر أكتوبر من 11 مليوناً في يونيو، مسجلة أعلى مستوى في 4 سنوات. ومع امتداد عقود الخزانات عادة بين 6 و12 شهراً، فإن تزامن زيادة السعة الشاغرة مع انخفاض المخزون يعني أن الشركات لا تجدد العقود لعدم توافر وقود كافٍ للتخزين، وهي إشارة إلى ضيق الإمدادات حتى الربع الأول من 2027 على الأقل.
وتتمثل آلية انتقال الشح إلى الأسعار في تقلص هامش الأمان الذي تمثله المخزونات: أي تعطل في المصافي أو الصادرات يضطر المشترين إلى المنافسة على كميات أقل. وتتوقع إدارة معلومات الطاقة بقاء إنتاج المقطرات العالمي دون مستوى 2025 في الأشهر المقبلة، مع تجاوز هوامش تكرير الديزل الأميركية 2 دولار للغالون بين أغسطس ونوفمبر قبل تراجعها تدريجياً حتى منتصف 2027، شريطة عودة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز وتحسن الصادرات؛ كما تتوقع استمرار أثر تعطل المصافي الروسية خلال النصف الأول من 2027.
تحديث: سجل متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسياً جديداً عند 6.51 دولاراً للجالون في 21 سبتمبر 2026. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بمخاوف متزايدة في الأسواق من احتمال فرض قيود على الصادرات من قبل روسيا والولايات المتحدة، مما يفاقم أزمة المعروض العالمي.
تحديث: سجلت أسعار الديزل العالمية مستويات قياسية جديدة في الأسواق الدولية، مما يعكس الانعكاس الفوري لنقص المخزونات على التكاليف الفعلية. ووفقاً للتقارير، لا يزال هناك مجال لمزيد من الارتفاعات السعرية في ظل استمرار الفجوة بين العرض والطلب العالمي.
تحديث: وصلت أسعار الديزل العالمية إلى مستويات قياسية في أسواق أوروبا والولايات المتحدة، مدفوعة بتراجع حاد في صادرات كبار المنتجين بما في ذلك روسيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا التقلص في الإمدادات نتيجة تزايد حدة النزاعات الجيوسياسية في إيران وأوكرانيا، مما أدى إلى تفاقم أزمة المقطرات العالمية.