سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض يوم 24 سبتمبر 2026 ضمن زيارة دولة رسمية. وبحسب البرنامج المعلن، يصل شي إلى واشنطن في 23 سبتمبر قبل مراسم الاستقبال والمحادثات في اليوم التالي.
تأتي الزيارة بعد ارتفاع تجارة الصين في السلع 17.6% على أساس سنوي إلى 34.78 تريليون يوان خلال أول 8 أشهر من 2026. وزادت الصادرات 14.6% والواردات 22%، فيما سجل أغسطس وحده نمواً قدره 18.6% للصادرات و21.7% للواردات، ما يمنح بكين خلفية تجارية أقوى قبل المحادثات.
لكن الصورة المحلية أكثر تبايناً. فقد نما الإنتاج الصناعي 5.2% سنوياً في أغسطس، بينما ارتفعت مبيعات التجزئة 0.4% فقط، وصعد معدل البطالة في المدن 0.1 نقطة مئوية إلى 5.3%. ويعني ذلك أن قوة التجارة الخارجية لا تلغي ضعف الطلب الاستهلاكي أو الضغوط على سوق العمل.
ستتركز متابعة الأسواق في 24 سبتمبر على أي إشارة إلى تمديد هدنة الرسوم أو تعديلها. فالرسوم تغير تكلفة السلع المستوردة وهوامش الشركات وقرارات سلاسل التوريد؛ لذلك يمكن لأي اتفاق معلن أن يعيد تسعير توقعات الأرباح والتضخم، بينما يبقي غياب الاتفاق مخاطر التكلفة قائمة.
تحديث: تأكد انعقاد القمة في واشنطن خلال الأسبوع الجاري، حيث من المقرر أن يتوسع جدول الأعمال ليشمل ملفات استراتيجية حساسة. ووفقاً للتقارير، ستتطرق المحادثات إلى التعاون والمنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتداعيات الحرب الإيرانية، بالإضافة إلى القيود المفروضة على الصادرات وسلاسل توريد المعادن الأرضية النادرة.
تحديث: بدأت الولايات المتحدة والصين اتخاذ إجراءات تجارية متبادلة تثير الشكوك حول استقرار الهدنة التجارية الحالية، وذلك رغم الجهود الدبلوماسية المبذولة خلال اجتماع الزعيمين. ووفقاً للتقارير، فإن هذه التحركات التصعيدية قد تضعف من فاعلية القمة في معالجة التوترات التجارية العالقة بين أكبر اقتصادين في العالم.
تحديث: من المقرر أن تستضيف واشنطن هذه القمة، حيث ستتركز المباحثات على ملفات تقنية وصناعية حساسة تشمل التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي وسياسات تصدير أشباه الموصلات. كما سيناقش الجانبان إمكانية تصنيع السيارات الكهربائية الصينية داخل الولايات المتحدة، مما يمثل تحولاً نوعياً في أجندة المفاوضات التجارية بين القطبين.
تحديث: انعكست حالة الترقب للقمة على أسواق الطاقة، حيث تراجعت أسعار خام برنت إلى أدنى مستوى لها في 11 يوماً لتقترب من حاجز 100 دولار للبرميل في 21 سبتمبر 2026. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأولي كعامل حاسم إضافي لتقييم الطلب العالمي بالتزامن مع المحادثات السياسية.