سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تستهدف إمدادات الطاقة العالمية، أعلنت مصفاة موسكو التابعة لشركة Gazprom Neft عن توقف عمليات معالجة النفط الخام. وجاء هذا القرار بعد اندلاع حرائق واسعة النطاق ناتجة عن هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف المنشأة في 20 سبتمبر. ووفقاً للتقارير، أدى الهجوم إلى تضرر وحدات التقطير الرئيسية، مما أجبر الإدارة على تعليق الإنتاج بشكل كامل لتقييم الأضرار.
ويأتي هذا التعطيل في وقت حساس لأسواق الطاقة، حيث تساهم مصفاة موسكو بشكل كبير في تلبية الطلب المحلي والإقليمي. وبحسب تقييمات المحللين، فإن توقف الإمدادات من مصفاة رئيسية يدعم عادةً أسعار النفط الخام، رغم أن هذه الضربات أصبحت متكررة في الآونة الأخيرة وضمن نطاق التوقعات السعرية الحالية. وتعد هذه الحادثة جزءاً من سلسلة هجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة الروسية خلال الفترة الماضية.
ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات سابقة من 15 سبتمبر ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 7.14 مليون برميل، مما قد يوازن أثر نقص المعروض الناتج عن تعطل المصفاة الروسية في المدى القصير.
تحديث: اتسع نطاق التأثير الاقتصادي لهذه الهجمات ليشمل قطاع السلع الزراعية، حيث أدت الضربات المتبادلة بالطائرات المسيرة بين أوكرانيا وروسيا إلى ارتفاع أسعار عقود القمح الآجلة في بورصة شيكاغو. ويعكس هذا التحرك مخاوف الأسواق من اضطراب سلاسل الإمداد في منطقة حوض البحر الأسود الحيوية لتجارة الحبوب العالمية.