سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعادت السعودية تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، المعروف باسم بترولاين، بمعدل منخفض يوم الثلاثاء، بحسب 3 مصادر مطلعة تحدثت إلى رويترز. وكانت شحنة خام من ميناء ينبع على البحر الأحمر مقررة للتحميل في اليوم نفسه ومتجهة إلى الصين، في خطوة أولى نحو استئناف الصادرات من الساحل الغربي.
جاءت العودة بعد هجمات وقعت في 10 سبتمبر في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، دفعت وزارة الطاقة السعودية إلى إيقاف الخط احترازياً. وأفادت رويترز بأن 3 من محطات الضخ الـ11 تضررت، وأن الخط كان ينقل نحو 4 ملايين برميل يومياً إلى ينبع قبل الإغلاق.
تبلغ الطاقة الاسمية لخط شرق-غرب 7 ملايين برميل يومياً، منها 5 ملايين برميل يومياً متاحة للصادرات وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وينقل الخط الخام من شرق المملكة إلى البحر الأحمر من دون عبور مضيق هرمز؛ لذلك يقلل تعافي التدفقات الاعتماد على مسار بحري معرض للاضطراب وقد يخفف علاوة المخاطر في أسعار النفط، لكن معدل الضخ المنخفض يعني أن الأثر لا يزال جزئياً.
قال مصدر أمني إن بلوغ 40% من الطاقة قد يستغرق بضعة أيام وإن الاستعادة الكاملة قد تحتاج إلى 6 إلى 8 أسابيع، بينما قدر مصدر في قطاع النفط المدة بما يصل إلى 6 أسابيع. وحتى 18 سبتمبر 2026، بلغ متوسط النفط السعودي المنقول عبر هرمز 2.9 مليون برميل يومياً خلال 6 أيام وفق بيانات أقمار صناعية استشهد بها JPMorgan؛ وستكون وتيرة تحميل الشحنات الفعلية من ينبع المؤشر الأوضح على تقدم الإصلاحات.