في خطوة تعكس تصاعد الصراع التكنولوجي بين القوى العظمى، تدعم الولايات المتحدة مشروع كابلات بحرية ضخم بقيمة 14 مليار دولار لربط منطقة جنوب شرق آسيا. ويهدف هذا المشروع إلى تأمين حركة مرور البيانات في المنطقة بعيداً عن شبكات البنية التحتية الصينية، مما يقلل الاعتماد على التكنولوجيا التابعة لبكين. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية واشنطن لإنشاء أنظمة موازية تضمن أمن المعلومات وتتجنب المسارات البحرية التي تسيطر عليها الصين.
تتزايد الضغوط الجيوسياسية على دول المنطقة للاختيار بين أنظمة البنية التحتية المتنافسة، حيث تسعى الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها في منظومة الكابلات التي تنقل أكثر من 99% من حركة الإنترنت العالمية. ووفقاً لبيانات السوق والتقارير المتاحة، فإن المشروع قد يمر عبر إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وفيتنام والفلبين، وهي مناطق تشهد تنافساً محموماً على السيادة الرقمية. وتعكس هذه التحركات حالة الانقسام في التحالفات التكنولوجية، حيث انضمت دول مثل الفلبين وسنغافورة إلى مبادرات تقودها واشنطن، بينما تميل دول أخرى نحو التحالفات الصينية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، يظل التركيز منصباً على استقرار الموازين التجارية العالمية، حيث سجل الميزان التجاري لليابان عجزاً قدره 1105.6 مليار ين في منتصف سبتمبر 2026، بينما أظهرت بيانات منطقة اليورو فائضاً تجارياً قدره 14.2 مليار يورو.