سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي إن صدمات العرض المستمرة لا يمكن تجاهلها، حتى إذا كانت الاستجابة لها أقل قوة من الاستجابة لاختلال مماثل ناتج عن سخونة الطلب. ولم يصف غولسبي في خطابه الاستجابة المطلوبة بأنها رفع أسرع أو مقدم زمنياً للفائدة.
جاءت تصريحاته في 21 سبتمبر خلال فعالية للمنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية والمالية في لندن. وقال غولسبي إن صدمات العرض الكبيرة أصبحت أكثر تكراراً وأشد أثراً وأطول أمداً، محذراً من أن استمرار تجاهلها قد يتعارض مع الالتزام بإعادة التضخم إلى 2%. وأوضح أن آراءه شخصية ولا تمثل بالضرورة نظام الاحتياطي الفيدرالي أو لجنة السوق المفتوحة.
تعمل السياسة النقدية عبر كبح الطلب: فرفع الفائدة يزيد تكلفة التمويل ويبطئ الإنفاق والاستثمار. ويستطيع ذلك معالجة سخونة يقودها الطلب مباشرة، لكن استخدام الأداة نفسها ضد صدمة عرض سلبية يخفض الطلب من دون زيادة القدرة الإنتاجية، ما يضغط على الناتج والتوظيف ويخلق مفاضلة أشد بين هدفي الأسعار وسوق العمل.
ويراقب غولسبي تضخم الخدمات وأي دليل على أن بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب إلى ما يتجاوز قدرة الاقتصاد. وعلى جانب العرض، قال إن الموعد المتوقع لذروة التضخم وبدء انخفاضه انتقل تباعاً من الربع الرابع من 2025 إلى وقت ما في 2027، وهو ما يضعف مبررات التعامل مع الضغوط بوصفها مؤقتة.
كان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع في 16 سبتمبر النطاق المستهدف للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%-4%، قائلاً إن التضخم لا يزال مرتفعاً وإن القرار يدعم عودة أسرع إلى هدف 2%. وبالنسبة إلى الخطوات التالية، قال غولسبي إن صناع السياسة يحتاجون إلى دليل على تلاشي صدمات العرض، مع مراقبة مؤشرات سخونة الطلب التي قد تستلزم استجابة أقوى.
تحديث: وفي سياق متصل، حذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، من أن رفع أسعار الفائدة لمرة واحدة قد لا يكون كافياً لكبح جماح التضخم. وأشار باركين إلى أن استمرار ضغوط التكاليف قد يتطلب مساراً أكثر استدامة من التشديد النقدي لضمان استقرار الأسعار.
تحديث: انضمت سوزان كولينز، المسؤولة في الاحتياطي الفيدرالي Fed، إلى هذا التوجه المتشدد في 22 سبتمبر 2026، حيث صرحت بأن تبني سياسة نقدية أكثر تقييداً بات ضرورياً. وأوضحت كولينز أن هذا الإجراء يأتي استجابةً لتصاعد مخاطر التضخم التي تهدد الاستقرار الاقتصادي.
تحديث: وفي تطور موازٍ بتاريخ 22 سبتمبر 2026، ألقى نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيفرسون خطاباً خلال مؤتمر سوق الخزانة الأمريكية. ركز جيفرسون في حديثه على الجوانب التقنية للسياسة النقدية، بما في ذلك تحديث نافذة الخصم وضمان كفاءة أداء سوق الخزانة، مما يعكس اهتمام البنك المركزي باستقرار البنية التحتية للمال بجانب مستويات الفائدة.