سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحول السياسة النقدية الأمريكية، تأثرت أسعار المعادن الثمينة بإشارات من الاحتياطي الفيدرالي حول استمرار رفع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، شهد سعر الفضة (XAG/USD) اتجاهاً هبوطياً أدى لتراجعه إلى مستويات تقترب من 66.50 دولاراً. ويعود هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى توجهات البنك المركزي نحو مسار سياسة نقدية أكثر تشدداً، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً مثل الفضة.
يأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق تأثير قرارات الفائدة على السلع الأساسية، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً ضغوطاً بيعية مع تحول معنويات المستثمرين. وبحسب البيانات التاريخية المتاحة، فإن كسر مستويات الدعم السابقة جاء مدفوعاً بتصريحات صناع السياسة النقدية، وعلى رأسهم رئيس الفيدرالي كيفن وارش، مما عزز من التوقعات باستمرار الضغوط على أسعار المعادن في المدى القريب.
وتتجه الأنظار إلى المحفزات القادمة في الأجندة الاقتصادية لتقييم مدى استمرارية هذا الاتجاه الهبوطي، خاصة مع استيعاب الأسواق لنتائج الاجتماعات الأخيرة وقرارات الفائدة التي تم اتخاذها في منتصف الشهر الجاري.
تحديث: وإلى جانب الضغوط النقدية، ساهمت المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في تقليص الطلب على الملاذات الآمنة، مما زاد من الضغوط البيعية على الفضة. ويرى مراقبو السوق أن هذا الانفراج الجيوسياسي المحتمل يقلل من علاوة المخاطر التي كانت تدعم أسعار المعادن الثمينة مؤخراً.