في ظل ضغوط تكاليف الاقتراض المرتفعة التي تنهك سوق الإسكان، تجاوزت معدلات الرهن العقاري في الولايات المتحدة حاجز 7%، مما أحدث تحولاً ملحوظاً في سلوك المقترضين. ووفقاً للتقارير، ارتفع متوسط سعر الفائدة على القروض العقارية الثابتة لمدة 30 عاماً إلى 7.12% مقارنة بنحو 6.97% في الأسبوع السابق. ويعكس هذا الارتفاع استمرار الضغوط التضخمية التي تجبر المشترين على إعادة تقييم خياراتهم التمويلية في بيئة نقدية متشددة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأدى هذا الارتفاع في التكاليف الثابتة إلى قفزة في حصة طلبات الرهن العقاري ذات السعر القابل للتعديل (ARM) لتصل إلى 9.8% من إجمالي الطلبات، حيث يسعى المقترضون للحصول على دفعات أولية أقل رغم المخاطر طويلة الأجل. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع بيانات سوقية أظهرت ضعفاً في الثقة، حيث سجل مؤشر سوق الإسكان NAHB مستوى 32 نقطة في 16 سبتمبر 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 34 نقطة، مما يشير إلى تراجع تفاؤل شركات البناء في ظل ظروف التمويل الحالية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الطلب في الفترة القادمة، خاصة مع صدور بيانات تصاريح البناء وبدايات الإسكان التي سجلت تراجعاً شهرياً بنسبة 2.7% و2.6% على التوالي وفقاً لبيانات 17 سبتمبر 2026.
تحديث: أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن جمعية مصرفي الرهن العقاري للأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر 2026 انخفاضاً بنسبة 2% في إجمالي حجم الطلبات، وهو التراجع الأسبوعي الثالث على التوالي. كما سجل نشاط إعادة التمويل تراجعاً ملحوظاً ليصل إلى أدنى مستوياته منذ فبراير 2025، مما يؤكد استمرار حالة الركود في السوق نتيجة تجاوز الفائدة حاجز 7%.