سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من الركود، جاءت أرقام النشاط الاقتصادي في المملكة المتحدة أضعف من المتوقع، مما يضع ضغوطاً جديدة على صانعي السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب (Composite PMI) لشهر سبتمبر إلى 51.7 نقطة، متخلفاً عن التوقعات التي كانت تشير إلى 52.0 نقطة. ويشير هذا التراجع في المؤشرات القيادية إلى أن معدل النمو الاقتصادي الفصلي قد يتباطأ ليصل إلى 0.1% فقط، مما يعكس فقدان الزخم في القطاع الخاص.
تزامن هذا التباطؤ مع تباين في أداء القطاعات، حيث سجل قطاع الخدمات والنتائج المركبة أرقاماً دون التوقعات، بينما حقق قطاع التصنيع أداءً أفضل نسبياً وفقاً لبيانات المحللين. وتستمر الضغوط التضخمية في التأثير على هوامش الربح، حيث تظل تكاليف المدخلات مرتفعة رغم تباطؤ وتيرة التوسع الإجمالية. وتأتي هذه البيانات لتعزز المشهد الضبابي الذي يواجه الشركات البريطانية في ظل بيئة تكاليف تشغيلية مرتفعة.
بالنظر إلى مستويات الفائدة الحالية، أبقى بنك إنجلترا (Bank of England) على سعر الفائدة عند 3.75% في اجتماعه بتاريخ 17 سبتمبر 2026، وهو مستوى يعكس الحذر قبل صدور هذه البيانات. ويترقب المستثمرون الآن كيف سيتفاعل البنك مع إشارات التباطؤ الاقتصادي في ظل استمرار التضخم، خاصة مع مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم احتمالات خفض الفائدة في الاجتماعات المستقبلية.