سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعلنت JD Sports أن الربح قبل الضريبة والبنود المعدلة بلغ £282 مليون خلال 26 أسبوعاً حتى 1 أغسطس 2026، بانخفاض 19.7% من £351 مليون قبل عام. وفي المقابل، ارتفع الربح القانوني قبل الضريبة 74.6% إلى £241 مليون من £138 مليون، لذلك لا يصح وصف جميع مقاييس الربح بأنها تراجعت. وانخفضت الإيرادات المعلنة 0.7% إلى £5.899 مليار من £5.940 مليار، ما يوضح أن ضغط الربحية كان أشد من انكماش المبيعات. وأبقت الشركة على نطاق ربحها السنوي قبل الضريبة والبنود المعدلة عند £700 مليون إلى £800 مليون، وهو النطاق الذي خفضته في أغسطس. ويجعل هذا الفصل بين الربح المعدل والقانوني ضرورياً لتقييم الأداء التشغيلي من دون أثر البنود الاستثنائية.
تراجع هامش الربح الإجمالي إلى 46.8% من 47.0%، أي بمقدار 20 نقطة أساس، مع لجوء المجموعة إلى استثمارات سعرية مدروسة في سوق ترويجي. وهبط الربح التشغيلي قبل البنود المعدلة وبعد فوائد الإيجارات إلى £294 مليون من £369 مليون، بانخفاض معلن قدره 20.5%. ونتيجة لذلك، انكمش الهامش التشغيلي على الأساس نفسه إلى 5.0% من 6.2%، بفارق 120 نقطة أساس. وتراجعت ربحية السهم الأساسية المعدلة 13.7% إلى 3.97 بنس من 4.60 بنس، رغم انخفاض متوسط عدد الأسهم بفعل إعادة الشراء. وتظهر هذه المقاييس معاً أن التحدي الأساسي كان ضعف التحويل من المبيعات إلى أرباح تشغيلية معدلة، لا انهيار حجم الأعمال.
تفسر ديناميكية المبيعات والهوامش سبب تضخم أثر الانخفاض المحدود في الإيرادات على الربح. فقد تراجعت المبيعات المماثلة للمجموعة 2.8%، أو 2.0% وفق المقياس المقارن الذي يشمل المتاجر المنقولة أو الموسعة، بينما أضافت المساحات الجديدة 2.1% إلى المبيعات العضوية. وعندما يضعف الطلب في المتاجر القائمة، تحتاج المجموعة إلى مزيد من النشاط الترويجي لتحريك المخزون، وهو ما يخفض العائد المتحقق من كل جنيه إسترليني من المبيعات. وقد قدرت الشركة الأثر الأساسي لاستثمارات الأسعار بنحو 50 نقطة أساس سلبية، قبل أن تخففه مساهمات تسويقية أعلى، ليستقر الهامش الإجمالي عند 46.8%. ومع ارتفاع تكاليف التشغيل المعدلة 1.6%، لم يكن نمو المساحات كافياً لتعويض الضغط الواقع على المبيعات المماثلة والهامش.
كانت أمريكا الشمالية مركز الضغط لأنها مثلت 38% من مبيعات المجموعة و42% من ربحها التشغيلي المعدل، ما يمنح تغيراً هناك وزناً كبيراً في النتيجة الموحدة. وانخفضت إيرادات المنطقة إلى £2.233 مليار من £2.318 مليار، بينما هبط الربح التشغيلي المعدل بعد فوائد الإيجارات إلى £123 مليون من £181 مليون. وانكمش هامش المنطقة إلى 5.5% من 7.8%، أي إن تراجع الربح لم يكن مجرد أثر لترجمة العملات أو انخفاض طفيف في المبيعات. وتراجعت المبيعات المثلية في أمريكا الشمالية 4.0% والمبيعات المقارنة 3.5%، وإن كان الانخفاض المقارن 2.5% عند استبعاد متاجر Finish Line المستقلة. وتعكس الفجوة بين المبيعات والأرباح أثر العروض الترويجية، وضعف منتجات الأحذية الأعلى رواجاً، وتكاليف توسيع المتاجر والأجور والإيجارات.
جاء الضعف من الأحذية أكثر من الملابس، إذ انخفضت المبيعات العضوية للأحذية في أمريكا الشمالية بنحو 5% مع تباطؤ المنتجات التي بلغت نهاية دورتها وتراجع زخم الإصدارات شديدة الرواج. وفي المقابل، نمت الملابس والإكسسوارات عضوياً بنحو 2%، ما وفر بعض التنويع بعيداً عن دورة الأحذية. كما ارتفعت المبيعات العضوية عبر الإنترنت في المنطقة 10.7% بدعم من توسيع التشكيلة والتسويق الموجه، لكن النمو الرقمي تطلب أيضاً إنفاقاً تسويقياً إضافياً. وعلى مستوى القطاعات، هبطت المبيعات العضوية للأنشطة التكميلية للأزياء الرياضية 5.2%، بينما نمت أنشطة السلع الرياضية والمنتجات الخارجية 5.5%. وارتفعت إيرادات القطاع الأخير إلى £743 مليون من £699 مليون، مؤكدة أن الضعف لم يكن متساوياً عبر محفظة المجموعة.
تعود القفزة في الربح القانوني أساساً إلى انخفاض رسوم البنود المعدلة إلى £41 مليون من £213 مليون، أي تحسن قدره £172 مليون مقارنة بالفترة السابقة. وقد تجاوز هذا التحسن المحاسبي الانخفاض التشغيلي، فزاد الربح القانوني قبل الضريبة بمقدار £103 ملايين رغم هبوط الربح المعدل. وعلى صعيد النقد، انخفض التدفق النقدي التشغيلي بعد سداد الإيجارات إلى £433 مليون من £548 مليون، بينما تحسن التدفق النقدي الحر إلى سالب £18 مليون من سالب £68 مليون. وأنهت المجموعة الفترة بصافي نقد قبل التزامات الإيجار قدره £168 مليون، مقابل صافي دين قدره £125 مليون قبل عام. كما خفضت الإنفاق الرأسمالي إلى £175 مليون من £216 مليون، ما ساعد على حماية السيولة رغم تراجع الربح التشغيلي.
بالنسبة إلى المستثمر، يظل نطاق الربح المعدل البالغ £700 مليون إلى £800 مليون أكثر فائدة لقياس مسار النشاط الأساسي من الزيادة القانونية الناتجة عن انخفاض الرسوم غير المتكررة. وحتى الحد الأعلى للنطاق يقل عن ربح السنة المالية السابقة البالغ £852 مليون، لذلك يتطلب تحسن التقييم دليلاً على استقرار المبيعات والهوامش، لا مجرد تراجع البنود المعدلة. ومع ذلك، تمنح السيولة الإدارة قدرة على إعادة رأس المال، إذ رفعت التوزيع المرحلي إلى 0.40 بنس من 0.33 بنس، بزيادة 21%. وتستهدف الشركة أيضاً استكمال برنامج إعادة شراء بقيمة £200 مليون، بعد إنهاء الشريحة الأولى البالغة £100 مليون وبدء الثانية البالغة £100 مليون في 3 أغسطس. وقد تدعم عمليات الشراء ربحية السهم، لكنها لا تعوض وحدها استمرار هبوط المبيعات المماثلة أو ضغط الهامش.
سيكون بيان تداول الربع الثالث في 19 نوفمبر 2026 المحفز المؤرخ التالي، وسيوضح ما إذا كانت ضغوط أمريكا الشمالية ودورة الأحذية قد امتدت إلى النصف الثاني. وتبقى الشركة متمسكة أيضاً بتوقع تدفق نقدي حر سنوي بين £460 مليون و£520 مليون وإنفاق رأسمالي بين £350 مليون و£400 مليون. ويتطلب تأكيد القراءة الحالية تحسناً في المبيعات المقارنة بأمريكا الشمالية واستقرار الهامش، بينما سيضعفها مزيد من التراجع أو اقتراب الربح المتوقع من الحد الأدنى للنطاق. وعلى المستوى الكلي، بلغت مبيعات التجزئة وخدمات الطعام الأميركية $773.9 مليار في أغسطس، مرتفعة 1.2% شهرياً و6.0% سنوياً، لكن السلسلة اسمية وأوسع كثيراً من سوق الأحذية والملابس الرياضية. وسيصدر مكتب الإحصاء قراءة سبتمبر في 15 أكتوبر، إلا أن المؤشر الحاسم للسهم سيظل قدرة الشركة على تحويل الطلب العام إلى مبيعات كاملة السعر وربح تشغيلي.
تحديث: في أعقاب هذه النتائج، أبقى دويتشه بنك Deutsche Bank على تصنيف 'الاحتفاظ' لسهم جي دي سبورتس فاشن مع سعر مستهدف عند 95 بنساً. وأشار البنك في تقريره إلى أن أرباح النصف الأول قد تجاوزت توقعات المحللين قليلاً، مدعومة بهوامش ربح إجمالية أقوى مما كان متوقعاً رغم التحديات القائمة.