سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأعلنت Warpaint London نتائج غير مدققة للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو أظهرت تراجع الإيرادات 17.8% إلى 40.5 مليون جنيه إسترليني من 49.3 مليون جنيه إسترليني، مع ضغط واضح من ضعف الطلب وتوقيت الطلبيات. وانخفض الربح قبل الضريبة 33.2% إلى 4.9 مليون جنيه إسترليني من 7.3 مليون جنيه إسترليني، ما يبين أن انكماش المبيعات انتقل مباشرة إلى الربحية القانونية. وهبطت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 36.4% إلى 6.8 مليون جنيه إسترليني من 10.7 مليون جنيه إسترليني، وهو مقياس يوضح ضعف قدرة النشاط التشغيلي على امتصاص تراجع الحجم. ومع ذلك، رفع مجلس الإدارة التوزيعات المرحلية إلى 4.25 بنس للسهم من 4.0 بنس، بزيادة مقربة قدرها 6.3%، مستنداً إلى السيولة المتاحة واستمرار الربحية. وتضع النتائج مستثمري W7L أمام مفاضلة واضحة: ضعف المبيعات والأرباح في الأجل القريب مقابل تحسن الهامش والتدفق النقدي وقدرة الشركة على مواصلة إعادة رأس المال.
ارتفع هامش الربح الإجمالي بمقدار 230 نقطة أساس إلى 47.3% من 45.0% رغم الانكماش الحاد في الإيرادات، ما يعني أن الشركة احتفظت بحصة أكبر من كل جنيه مبيعات بعد تكلفة البضائع. لكن ربحية السهم المعدلة هبطت 46.6% إلى 4.5 بنس من 8.3 بنس، لأن مكاسب الهامش لم تكن كافية لتعويض انخفاض الحجم وارتفاع عبء المصروفات نسبة إلى المبيعات. وبلغ النقد وما يعادله 20.7 مليون جنيه إسترليني مقابل 17.0 مليون جنيه إسترليني قبل عام، وهو ما وفر للمجلس مرونة أكبر في قرارات التوزيع والاستثمار. كما ارتفع التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية إلى 7.4 مليون جنيه إسترليني من 4.1 مليون جنيه إسترليني، بما يدل على أن التحصيل وإدارة رأس المال العامل كانا أقوى من صورة الأرباح وحدها. وارتفع التدفق النقدي الحر إلى 6.3 مليون جنيه إسترليني من 3.0 ملايين جنيه إسترليني، ولذلك ينبغي قراءة زيادة التوزيعات في ضوء النقد المتولد لا باعتبارها دليلاً على تعافي الإيرادات.
تكشف بنية التكاليف سبب انتقال تراجع الإيرادات بسرعة إلى صافي الأداء، إذ ارتفعت المصروفات التشغيلية المعدلة إلى 12.4 مليون جنيه إسترليني من 11.5 مليون جنيه إسترليني مع استمرار الاستثمار في الأجور والتسويق والتجارة الإلكترونية. ومثلت تلك المصروفات 30.5% من الإيرادات مقابل 23.3%، لأن جزءاً مهماً من قاعدة التكلفة لا ينخفض بالسرعة نفسها التي تنخفض بها المبيعات، فتزداد الرافعة التشغيلية سلباً. وقدرت الشركة أن تغير حجم المبيعات خفض الربح بنحو 4.0 ملايين جنيه إسترليني، بينما أضاف تحسن الهامش 0.9 مليون جنيه إسترليني فقط، وهو فارق يفسر معظم ضغط الأرباح. وقابل ذلك ارتفاع آخر قدره 0.9 مليون جنيه إسترليني في المصروفات، ما بدد جزءاً إضافياً من المنفعة التي حققتها الشركة من التوريد ومزيج المنتجات. ونتيجة هذه الآلية، انخفض الربح التشغيلي إلى 5.2 مليون جنيه إسترليني من 7.5 مليون جنيه إسترليني، رغم ارتفاع الربح الإجمالي المحقق على كل جنيه من المبيعات.
بلغت مبيعات العلامات المملوكة للشركة 39.4 مليون جنيه إسترليني مقابل 47.6 مليون جنيه إسترليني، ما يوضح أن الضعف كان واسعاً ولم يقتصر على نشاط تصفية المخزون أو بند ثانوي. وحققت W7 مبيعات قدرها 23.9 مليون جنيه إسترليني مقابل 29.8 مليون جنيه إسترليني، بينما ساهمت Technic، باستبعاد مستحضرات العلامات الخاصة لتجار التجزئة، بنحو 8.7 مليون جنيه إسترليني مقابل 12.0 مليون جنيه إسترليني. وسجلت علامات Brand Architekts مبيعات قدرها 4.4 مليون جنيه إسترليني مقابل 5.8 مليون جنيه إسترليني، في حين أضافت Barry M مبلغ 2.5 مليون جنيه إسترليني بعد الاستحواذ عليها. وباستبعاد مساهمة Barry M، كانت إيرادات المجموعة ستبلغ 38.0 مليون جنيه إسترليني، كما تضمنت فترة المقارنة 1.2 مليون جنيه إسترليني من علامات Brand Architekts التي بيعت لاحقاً، ولذلك لا يعكس الرقم الرئيسي تغير الطلب وحده. وتأثرت Technic أيضاً بفقدان Bodycare، التي كانت قد حققت 1.6 مليون جنيه إسترليني من المبيعات في النصف الأول السابق قبل دخولها إجراءات الإدارة، ما يجعل جزءاً من الفجوة مرتبطاً بعميل محدد لا بالسوق كلها.
انخفضت مبيعات المملكة المتحدة 15.8% إلى 15.2 مليون جنيه إسترليني من 18.0 مليون جنيه إسترليني، تحت ضغط إنفاق المستهلكين وفقدان Bodycare وإيرادات علامات جرى التخارج منها. وداخل السوق البريطانية، هبطت مبيعات W7 بنسبة 20% إلى 6.1 مليون جنيه إسترليني من 7.6 مليون جنيه إسترليني، وهو تراجع يوضح حساسية العلامة لتقليص طلبيات التجزئة حتى مع استمرار التوسع لدى بعض العملاء. وفي أوروبا، انخفضت مبيعات W7 بنسبة 10% إلى 15.8 مليون جنيه إسترليني من 17.6 مليون جنيه إسترليني، ويرجع جزء من الفارق إلى عدم تكرار مبيعات استثنائية مسجلة في فترة المقارنة. وتراجعت مبيعات المجموعة في الولايات المتحدة 24.3% إلى 1.8 مليون جنيه إسترليني من 2.4 مليون جنيه إسترليني، بعدما استفادت الفترة السابقة من طلبيات مبكرة قبل الرسوم الجمركية الإضافية ثم أصبح التداول أكثر صعوبة. أما مبيعات بقية العالم فانخفضت إلى 1.2 مليون جنيه إسترليني من 3.6 مليون جنيه إسترليني، وكان معظم التراجع مرتبطاً بتوقيت طلبيات عميل أسترالي كبير استأنف الطلب بعد نهاية الفترة.
جاء نحو 150 نقطة أساس من أصل تحسن الهامش البالغ 230 نقطة أساس من بيع مخزون Barry M الذي اشترته المجموعة بخصم، ولذلك لا ينبغي افتراض استمرار كامل المستوى البالغ 47.3% بعد نفاد ذلك المخزون. واستحوذت Warpaint على العلامة في فبراير مقابل 1.4 مليون جنيه إسترليني، ثم أعادت توريد منتجاتها عبر شبكة المجموعة، وساهمت Barry M بإيرادات قدرها 2.5 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة. كما دعمت الهامش مصادر توريد أفضل وتطوير منتجات جديدة وتكاليف شحن أكثر استقراراً، وهي محركات تشغيلية قد تستمر حتى بعد انتهاء المنفعة المحاسبية المرتبطة بالمخزون المخفض. وسجلت المجموعة مكسباً من العملات الأجنبية قدره 0.94 مليون جنيه إسترليني مقابل خسارة 4.6 مليون جنيه إسترليني، وكان 0.74 مليون جنيه إسترليني من المكسب غير محقق، ما يجعل مقارنة الربح القانوني شديدة التأثر بحركة العملات. وبعد التعديلات المحددة، ارتفع الربح المعدل قبل الضريبة 23.4% إلى 5.8 مليون جنيه إسترليني من 4.7 مليون جنيه إسترليني، ولذلك تبدو الربحية المعدلة أقوى بكثير من الانخفاض المسجل في الربح القانوني.
سيُدفع التوزيع المرحلي البالغ 4.25 بنس للسهم، مقابل 4.0 بنس، في 20 نوفمبر للمساهمين المسجلين في 6 نوفمبر، على أن يصبح السهم دون استحقاق في 5 نوفمبر. ويستند القرار إلى رصيد نقدي قدره 20.7 مليون جنيه إسترليني رغم إنفاق 1.4 مليون جنيه إسترليني على Barry M ومخزونها خلال النصف الأول، ما يوضح أن الاستحواذ لم يستنزف السيولة المتاحة. وبلغ الإنفاق الرأسمالي 1.1 مليون جنيه إسترليني، فيما ظلت تسهيلات تمويل الفواتير والمخزون البالغة 8.0 ملايين جنيه إسترليني والتسهيلات العامة البالغة 1.0 مليون جنيه إسترليني غير مستخدمة ومن دون رصيد مستحق. وبعد نهاية الفترة، بدأت الشركة في 27 يوليو برنامج إعادة شراء أسهم بحد أقصى 2.5 مليون جنيه إسترليني، وقالت إنها تتوقع استكماله قبل نهاية سبتمبر. وستحتفظ الشركة بالأسهم المشتراة كأسهم خزينة للوفاء بالتزامات خطط الموظفين، وبذلك تجمع سياسة رأس المال بين توزيع النقد وتقليل التخفيف المستقبلي من دون الاعتماد على تسهيلات مصرفية مسحوبة.
سيعتمد اختبار تعافي النصف الثاني على تحويل مبادرات التوزيع إلى طلبيات فعلية، بعدما دخلت W7 نحو 2,200 متجر Rossmann في مايو وقالت الشركة إن التجربة الأولية الممتدة 6 أسابيع حققت مقاييس أداء المتجر. وفي المملكة المتحدة، تشمل المحفزات إضافة W7 إلى 200 متجر Tesco Express وتوسيع عروض الهالوين وهدايا عيد الميلاد لدى Superdrug، وهي خطوات تزيد نقاط البيع لكنها تحتاج إلى دوران مخزون قوي كي تدعم الإيرادات. وفي الولايات المتحدة، تعتمد خطة التحسن على طلبية عيد ميلاد أكبر من Walmart وإطلاق مجموعة هدايا عبر الإنترنت مع Ulta Beauty، بينما تستهدف الشركة بدء المبيعات الإلكترونية في الهند خلال الربع الرابع. وتتراوح توقعات السوق التي أوردتها الشركة للعام الكامل بين 103.3 ملايين و112.6 مليون جنيه إسترليني للإيرادات وبين 22.4 مليوناً و24.0 مليون جنيه إسترليني للأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك EBITDA، مع توقع الإدارة أن تكون الإيرادات قرب الطرف الأدنى وأن يبقى EBITDA داخل نطاق المحللين. وسيكون تأكيد القراءة الإيجابية مشروطاً بتعويض طلبيات النصف الثاني جزءاً كبيراً من فجوة النصف الأول وبقاء الهامش المتكرر متماسكاً بعد زوال دفعة مخزون Barry M؛ أما ضعف الطلب الموسمي أو تراجع الهامش فسيكسر هذه الفرضية.