سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحول التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، اتجه منحنى عوائد سندات الخزانة نحو التسطح بشكل ملحوظ. ووفقاً للتقارير، يقترب المنحنى من حالة الانقلاب مدفوعاً بمخاوف متزايدة من استمرار التضخم، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم رهاناتهم. تأتي هذه التحركات في ظل بيانات اقتصادية أقوى من المتوقع عززت التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر للحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة أو زيادتها.
وتشير بيانات السوق إلى ضغوط بيعية دفعت العوائد للارتفاع عبر مختلف الآجال، مع تقلص الفجوة بين العوائد قصيرة وطويلة الأجل. ويعد هذا التسطح في منحنى العائد إشارة كلاسيكية لمخاوف الأسواق من تباطؤ النمو الاقتصادي أو احتمالات الركود. وبناءً على المعلومات المتاحة، فإن الفارق بين عوائد السنتين والعشر سنوات شهد ضيقاً واضحاً، مما يعكس حالة القلق من تآكل القوة الشرائية وتأثيرها على العوائد الحقيقية.
وبالنظر إلى البيانات التاريخية القريبة، أظهرت أرقام التضخم في منطقة اليورو الصادرة في 17 سبتمبر 2026 ضغوطاً عالمية مستمرة، بينما رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1.25% في 18 سبتمبر 2026.