سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من الضغوط التضخمية المستمرة، شهدت أسواق الدين العالمية تحولاً حاداً مع تجاوز العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حاجز 5%. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا المستوى أعلى نقطة يصل إليها العائد منذ عام 2007، مدفوعاً ببيانات اقتصادية أثارت قلق المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية. وتأتي هذه التحركات في ظل مؤشرات على استمرار التحديات الهيكلية في الاقتصاد الكلي.
أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) وجود اختناقات واضحة في سلاسل التوريد، مما شكل صدمة للأسواق وأدى إلى عمليات بيع واسعة في أدوات الدخل الثابت. وبحسب تحليل البيانات المتاحة، فإن عودة العوائد إلى مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية تعكس إعادة تقييم شاملة لمخاطر التضخم. ويشير المحللون إلى أن هذه الارتفاعات تضع ضغوطاً إضافية على تقييمات الأسهم والأصول ذات المخاطر العالية.
بالنظر إلى البيانات التاريخية القريبة، شهدت الفترة الماضية قرارات هامة من البنك الفيدرالي الأمريكي، حيث أظهرت سجلات 16 سبتمبر 2026 رفع الفائدة إلى مستوى 4%.