سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاستأنف مدققو Cosmos Hub إنتاج الكتل في 23 سبتمبر 2026 بعد توقف استمر نحو 25 ساعة، ونُقل في أول كتلة بعد العودة نحو 1.23 مليون ATOM من عنوان مرتبط بمهاجم Neutron. وبلغت الكمية المنقولة، وفق تتبع الحدث المسجل على الشبكة، 1,227,121 ATOM تقريباً. وجاء التدخل عقب استغلال لآلية الحوكمة على Neutron انتقلت منه أصول إلى Cosmos Hub، بينما أكد القائمون على Hub أن الشبكة نفسها لم تتعرض للاختراق. وتُحتفظ العملات التي أُمّنت خلال إعادة التشغيل في محفظة متعددة التوقيعات يديرها مدققون من المجتمع، بانتظار ترتيب إعادتها. وبذلك عادت الشبكة إلى العمل، لكن استرداد العملات وتحديد ما وصل فعلاً إلى أصحابها يظلان خطوتين منفصلتين.
توقف إنتاج الكتل عند ارتفاع 33,086,740 في 22 سبتمبر، ثم عاد في 23 سبتمبر بعد انقطاع قارَب 25 ساعة، بحسب سجل حالة Quicknode وتقارير تابعت الكتل التالية. وفي أول كتلة بعد العودة ظهرت حركة 1,227,121 ATOM ضمن أحداث الكتلة، من دون معاملة وقعها مالك العنوان الذي كانت فيه العملات. وتساعد هذه التفاصيل على فهم طبيعة الإجراء: فقد ارتبط نقل الرصيد بتحديث الشبكة عند استئنافها، لا بتحويل عادي أجراه صاحب المحفظة. وكان التوقف قد منع تنفيذ تحويلات جديدة على Hub خلال فترة الانقطاع، ما أتاح للمدققين التعامل مع الرصيد الموجود عليه. غير أن نجاح إجراء مرتبط بكتلة محددة لا يعني تلقائياً السيطرة على أي أموال قد تصل إلى العنوان لاحقاً.
بدأت المشكلة على Neutron عبر اقتراح حوكمة مُعجّل غيّر صلاحيات إدارة عقود مرتبطة بتطبيقي Astroport وDrop. وتقول تقارير فحصت سجل التصويت إن الاقتراح منح عنوان مقدمِه سلطة إدارة 11 عقداً، ثم استُخدمت تلك السلطة لتغيير شيفرة عقود مستهدفة وسحب أصول منها. وهذه سلسلة مختلفة عن استغلال خلل مباشر في برمجية Cosmos Hub؛ فالأصول المتأثرة نشأت في تطبيقات على Neutron قبل أن ينتقل جزء منها إلى Hub. وتوضح الواقعة كيف يمكن لقرار حوكمة نافذ أن يتحول إلى وسيلة للوصول إلى أموال تطبيقات تعتمد على صلاحياته الإدارية. ومن ثم فإن تقييم الخطر يتطلب النظر إلى قواعد التصويت وسلطة تعديل العقود، إلى جانب سلامة الشيفرة نفسها.
لم تكن كل الأصول التي شملها هجوم Neutron في موضع واحد عندما تدخل المدققون، وهو ما يفسر لماذا استهدف إجراء Hub كمية محددة من ATOM. فالجزء الذي وصل إلى عنوان على Hub أمكن تحديده أثناء توقف إنتاج الكتل، ثم نُقل مع إعادة التشغيل إلى عنوان الاسترداد. أما الأصول الموجودة على شبكات أخرى أو التي ظلت داخل Neutron فتخضع لمسارات معالجة مختلفة، ولا تُعد جزءاً من كمية ATOM المنقولة على Hub. ولهذا يجب الفصل بين قيمة الأصول التي تعرضت للخطر، وما خرج من كل تطبيق، وما أصبح تحت سيطرة جهة تعمل على الاسترداد. ويمثل رقم 1.23 مليون ATOM رصيداً جرى نقله في إجراء محدد، وليس حصيلة نهائية لخسائر الهجوم أو تعويضات المستخدمين.
أظهر تسلسل لاحق حدّاً مهماً لعملية النقل الأولى: فقد أعاد مسار مرتبط بـTHORChain نحو 168,991 ATOM إلى العنوان المرتبط بالمهاجم بعد إعادة تشغيل Hub. ووفق تتبع نشرته CryptoSlate، وصلت العملات بعد تنفيذ نقل الرصيد الأول، ثم حُولت لاحقاً إلى Osmosis وبيعت على دفعات. وكانت Unchained قد وثقت وصول إعادة الأموال إلى العنوان بعد الاستئناف، ما يدعم ترتيب الأحداث حتى مع تغير وضع الرصيد بعد نشر تقريرها. والنتيجة أن تأمين الرصيد الذي كان موجوداً وقت إجراء الاسترداد لم يشمل تلقائياً العملات المعادة بعده. ويجعل توقيت الوصول، لا حجم المبلغ وحده، عاملاً حاسماً في قياس مدى اكتمال التدخل.
بالنسبة إلى حاملي ATOM، يحمل الحدث إشارتين عمليتين تتعلقان بإمكان استخدام الشبكة وبطبيعة المخاطر التي كشفها. فقد عاد إنتاج الكتل على Hub، وهو شرط أساسي لتنفيذ التحويلات على الشبكة بعد توقفها، لكن الانقطاع نفسه أظهر أن استجابة المدققين لحادث على شبكة أخرى قد تعطل الاستخدام مؤقتاً. كما أن نقل أصول من عنوان مرتبط بالمهاجم يبرز مدى تأثير التنسيق بين المدققين عند وقوع حادث استثنائي. وقد ينظر المتعاملون إلى هذا التنسيق بوصفه قدرة على احتواء ضرر محدد، بينما يدرسون أيضاً كلفة توقف الشبكة وحدود الإجراء. ولا تثبت هذه الوقائع وحدها اتجاهاً لسعر ATOM أو مقدار أثر مالي على كل حامل.
يبقى الفرق بين العملات المؤمّنة والخسارة النهائية محوراً أساسياً عند تقدير أثر الحادث على التطبيقات والمستخدمين. فوجود ATOM في محفظة يديرها مدققون يعني أن المهاجم لم يعد يسيطر على تلك الكمية المنقولة، لكنه لا يحدد بعد طريقة توزيعها أو المستفيد النهائي منها. وفي المقابل، يوضح وصول 168,991 ATOM لاحقاً أن حصر الرصيد عند لحظة الاسترداد قد يترك تدفقات عابرة للشبكات خارج الإجراء. ويعتمد حساب التعويض الفعلي على مطابقة الأرصدة المنقولة مع مطالبات التطبيقات المتضررة ومع أي أصول لا تزال قيد التتبع. لذلك فإن وصف الأموال بأنها أُمّنت أدق من اعتبار جميع خسائر هجوم Neutron قد عُكست.
أكد Cosmos Hub بعد إعادة التشغيل أن الشبكة تعمل بصورة طبيعية وأن العملات المؤمّنة محفوظة في محفظة متعددة التوقيعات لمدققين من المجتمع. ويتعاون مدققو Hub مع المشاركين في منظومة Neutron والبروتوكولات المتضررة بشأن الاسترداد، وفق بيانهم المنشور عقب الحادث. ومن الناحية التشغيلية، فصل استئناف إنتاج الكتل بين إعادة الخدمة للمستخدمين وبين العمل الأبطأ المتمثل في التحقق من ملكية الأصول وإعادتها. كما أن إعادة أموال THORChain اللاحقة توضح أن مراقبة العناوين المرتبطة بالمهاجم تظل مهمة بعد عودة الشبكة، لأن التدفقات العابرة للشبكات قد تُستكمل في أوقات مختلفة. ويقاس نجاح المعالجة التالية بما يُعاد إلى الجهات المتضررة فعلاً وبقدرة الشبكتين على توضيح الإجراءات التي اتخذتاها.
تتمثل الخطوة التالية في استكمال تنسيق استرداد العملات المحفوظة، إلى جانب خطط Neutron لاستئناف عملها ومعالجة العقود المتأثرة. وقال Cosmos Hub إن تحديثاً على منتداه سيتبع، وإن Neutron ستنشر تقريراً مفصلاً عن الحادث؛ ولم يعلن ذلك البيان موعداً نهائياً لتوزيع الأصول. وسيبين التحديث المرتقب كيف ستُطابق كمية ATOM المنقولة مع مطالبات التطبيقات والمستخدمين، وما إذا كانت هناك تدفقات أخرى تستلزم المعالجة. كما سيكون تفسير مسار إعادة الأموال اللاحقة ضرورياً لفهم حدود إجراء النقل الذي نُفذ عند إعادة التشغيل. وحتى تتضح هذه الخطوات، يظل التطور المؤكد هو عودة Hub للعمل ونقل رصيد محدد إلى حيازة مدققين، مع بقاء تسوية آثار هجوم Neutron جارية.
تحديث: استأنفت شبكة Cosmos Hub عملياتها التشغيلية عند الكتلة رقم 33,086,741 في 24 سبتمبر 2026. وجرى تحويل الأصول التي تم استردادها إلى محفظة متعددة التوقيع (multisig) تابعة للمدققين بهدف تنسيق إجراءات إعادة الأموال إلى أصحابها.
تحديث: استأنفت شبكة Cosmos Hub عملياتها رسمياً بتاريخ 24 سبتمبر 2026، بعد توقف دام 24 ساعة و48 دقيقة. وجاءت عودة الشبكة للعمل بعد استكمال الإجراءات الأمنية اللازمة لمعالجة تداعيات الهجوم الذي استهدف حوكمة بروتوكول Neutron.