سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من ارتفاع تكاليف الاقتراض العالمي، شهدت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات الصينية تراجعاً ملحوظاً خلال تداولات اليوم. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الهبوط مدفوعاً بالارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي تجاوزت حاجز 5%، مما أدى إلى تزايد الضغوط على الأصول ذات المخاطر العالية. ويعكس هذا التحرك حساسية قطاع التكنولوجيا الصيني لتقلبات أسواق الدين الأمريكية، خاصة مع وصول العوائد إلى مستويات تمثل مقاومة فنية ونفسية قوية.
وتؤثر هذه القفزة في العوائد بشكل مباشر على تقييمات شركات النمو، حيث تؤدي زيادة معدلات الخصم إلى خفض القيمة الحالية للتدفقات النقدية المستقبلية المتوقعة لهذه الشركات. وبحسب بيانات السوق، فإن تراجع شهية المخاطرة لم يقتصر على الشركات التقنية الكبرى فحسب، بل امتد ليشمل قطاع الرقائق الذي يواجه تحديات مزدوجة تتعلق بالسياسة النقدية والبيئة الماكرو اقتصادية العالمية. ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الترقب لمدى استقرار العوائد فوق مستويات 5% وتأثير ذلك على تدفقات رؤوس الأموال الدولية.
وحتى 24 سبتمبر 2026، تظل أسعار الأدوات المالية عرضة للتقلبات المستمرة. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تصريحات مستقبلية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث تشير سجلات المفكرة الاقتصادية إلى أن الأسواق استوعبت مؤخراً قرارات الفائدة في المملكة المتحدة واليابان. وسيكون استقرار عوائد السندات هو المحرك الرئيسي لتعافي أو استمرار نزيف قطاع التكنولوجيا في الجلسات القادمة.