سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في استراتيجيات التحوط العالمية، شهد الطلب الأجنبي على أدوات الدين الأمريكية قصيرة الأجل تراجعاً ملحوظاً. ووفقاً للتقرير، انخفض صافي مشتريات المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة الأمريكية إلى 49.4 مليار دولار خلال 12 شهراً، مقارنة بـ250.5 مليار دولار قبل عام، أي بتراجع يقارب 80% وفق بيانات رأس المال الدولي للخزانة الأمريكية (TIC). ويشمل هذا الرقم جميع المستثمرين الأجانب، الرسميين والخاصين، وليس البنوك المركزية وحدها، ويأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالذهب كأصل احتياطي بديل.
يأتي هذا التحول في وقت تظهر فيه بيانات السوق ضغوطاً على السندات السيادية بالتزامن مع قرارات نقدية متباينة، حيث تشير التقارير إلى أن هذا التوجه يمثل إشارة كلية قوية قد تضغط على أسعار السندات وتدعم أسعار الذهب. وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن هذا التراجع بنحو 80% في مشتريات الأجانب يعزز من مخاوف تراجع جاذبية الديون الأمريكية لصالح الملاذات الآمنة التقليدية، مما يشير إلى استراتيجية تنويع أوسع نطاقاً بعيداً عن السندات الحكومية التقليدية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي بيانات إضافية حول تدفقات رأس المال الأجنبي وتأثيرها على استقرار العوائد، إلى جانب تقارير التضخم والنمو الاقتصادي. وكانت بيانات منطقة اليورو الصادرة في 17 سبتمبر 2026 قد أظهرت تضخماً سنوياً بنسبة 3.2%، مع بلوغ مؤشر أسعار المستهلكين المنسق 103.69 نقطة، مما قد يؤثر على قرارات البنوك المركزية بشأن توزيع احتياطياتها في المستقبل.