سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتراجعت أسهم MGM Resorts International في تداولات الخميس 24 سبتمبر بعدما سحبت People Incorporated مقترحها لشراء الأسهم التي لا تملكها في مشغّل المنتجعات والكازينوهات. وسجل السهم 33.86 دولار، منخفضاً 10.54%، في تقرير سوق نُشر الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت نيويورك؛ وهذه قراءة أثناء الجلسة وليست سعر إغلاق. وأعلنت People Incorporated سحب المقترح في 23 سبتمبر، ثم أكدت MGM القرار في بيان منفصل. وأنهى ذلك مفاوضات بشأن عرض نقدي كان يتيح للمساهمين الآخرين بيع أسهمهم بسعر محدد إذا اكتملت الصفقة. وقالت MGM إنها ستواصل تنفيذ استراتيجيتها شركة مستقلة، ما يعيد التركيز إلى قيمة أعمالها من دون صفقة قائمة.
بدأت محاولة الاستحواذ في 1 يونيو 2026، حين عرضت People Incorporated دفع 48.30 دولار نقداً مقابل كل سهم في MGM لا تملكه. وكان المقترح غير ملزم ومشروطاً بالتوصل إلى اتفاق نهائي، لذلك لم يكن السعر عائداً مضموناً للمساهمين. وقالت People Incorporated عند الإعلان إن السعر يزيد 24.1% على متوسط سعر السهم المرجح بحجم التداول خلال 30 جلسة انتهت في 29 مايو، ويزيد 10.6% على إغلاق الجلسة السابقة. وكانت حصتها المعلنة آنذاك 26.1% من أسهم MGM. وتحدد هذه المقارنات العلاوة التي عرضتها الشركة في يونيو؛ فلا تمثل معلومات كُشفت للمرة الأولى عند سحب المقترح.
كان العرض نقدياً بالنسبة إلى المساهمين الذين كانوا سيبيعون أسهمهم، لكن People Incorporated قالت إنها تتوقع تمويل أي صفقة بمزيج من النقد والديون والتزامات تمويلية من مستثمرين. كما توقعت أن تمتلك ما يزيد قليلاً على 50.1% من ملكية MGM بعد إتمام الصفقة، مع بقاء حصص أقلية لمستثمرين آخرين. ويميز هذا الهيكل بين ما كان سيحصل عليه البائع لكل سهم وبين كيفية تمويل المشتري للعملية والسيطرة على الشركة لاحقاً. وظلت هذه التفاصيل جزءاً من مقترح أولي يتطلب اتفاقاً ملزماً وموافقات، ولم تصبح شروط صفقة مكتملة. وبسحب المقترح، انتهى المسار المعلن للحصول على 48.30 دولار للسهم عبر هذا العرض.
يفسر انتهاء هذا المسار حساسية سهم MGM للخبر، من دون افتراض أن الشركة أعلنت تدهوراً تشغيلياً جديداً يوم الخميس. فقبل السحب، كان المستثمر يستطيع مقارنة سعر السوق بسعر العرض البالغ 48.30 دولار، مع احتساب احتمال فشل الصفقة والوقت اللازم لإتمامها. وبعد السحب، لم يعد السعر المقترح مرجعاً لصفقة قائمة، فأصبحت الأرباح والتدفقات النقدية وآفاق الأعمال أكثر تأثيراً في التقييم. ويصف الفرق إعادة تسعير أثناء التداول، لكنه لا يحدد وحده مقدار علاوة الاستحواذ التي كانت مضمنة في السعر.
توفر نتائج MGM المنشورة عن الربع الثاني من 2026 أساساً لتقييم أعمالها المستقلة. فقد بلغت الإيرادات الموحدة نحو 4.5 مليار دولار، بزيادة 1% عن الربع المقابل، بينما تراجع مقياس EBITDA المعدل إلى 610 ملايين دولار من 648 مليون دولار. وارتفع ربح السهم المخفف المعلن إلى 1.11 دولار من 0.18 دولار، لكن ربح السهم المعدل انخفض إلى 0.59 دولار من 0.79 دولار. وتظهر هذه الاتجاهات المتباينة أن ارتفاع الربح المحاسبي المعلن وحده لا يكفي للحكم على تحسن الأداء الأساسي. وبعد انتهاء العرض، تساعد مقارنة الربحية المعدلة بالإيرادات المستثمر على تقييم ما إذا كانت الشركة تحول نشاطها إلى أرباح بصورة مستدامة.
لم تتحرك قطاعات MGM جميعها في اتجاه واحد خلال ذلك الربع. فقد حققت منتجعات لاس فيغاس إيرادات بلغت 2.2 مليار دولار، بزيادة 3% على أساس سنوي، بينما انخفضت إيرادات العمليات الإقليمية 4% إلى 924 مليون دولار من 965 مليون دولار. وعند استبعاد أثر الأصول التي جرى التصرف فيها، ارتفعت إيرادات العمليات الإقليمية المتماثلة 3% إلى 904 ملايين دولار من 879 مليون دولار. وتوضح المقارنة الأخيرة أن انخفاض الإيراد الإقليمي المعلن لا يعني بالضرورة انكماش المواقع التي بقيت ضمن المجموعة طوال الفترتين. ويهم فصل أثر بيع الأصول عن أداء المواقع المستمرة لأن لكل منهما دلالة مختلفة بشأن قدرة الشركة على توليد أرباح لاحقاً.
وفي MGM China، بلغت إيرادات الربع الثاني نحو 1.1 مليار دولار وظلت مستقرة تقريباً على أساس سنوي، لكن مقياس EBITDAR المعدل للقطاع انخفض 15% إلى 257 مليون دولار من 301 مليون دولار. وارتفعت إيرادات MGM Digital بنسبة 20% إلى 196 مليون دولار من 164 مليون دولار. ومع ذلك، اتسعت خسارة EBITDAR المعدل لهذا القطاع إلى 31 مليون دولار من 26 مليون دولار، فلم يتحول نمو الإيرادات إلى تحسن في مقياس الربحية هذا. وتفصل MGM بين عمليات MGM Digital الموحدة ومشروع BetMGM في أميركا الشمالية عند عرض نتائجها. وبالنسبة إلى تقييم MGM مستقلة، ينبغي وزن تكلفة نمو كل نشاط إلى جانب زيادة إيراداته، لأن ارتفاع المبيعات قد يصاحبه تراجع في الربحية.
وتكشف تفاصيل لاس فيغاس اختلافاً مماثلاً داخل نشاط المنتجعات في الربع الثاني. فقد ارتفعت إيرادات الكازينو إلى 536 مليون دولار من 457 مليون دولار، بزيادة 17%، بينما تراجع إيراد الغرفة المتاحة 4% إلى 224 دولاراً من 235 دولاراً. وانخفض متوسط السعر اليومي للغرفة إلى 242 دولاراً من 252 دولاراً، في حين بقي الإشغال عند 93% في الفترتين. ويعني اجتماع إيرادات ألعاب أقوى مع عائد فندقي أضعف أن نمو إيرادات القطاع ككل يخفي محركات مختلفة. ولحامل السهم أو من يفكر في شرائه، يصبح استمرار قوة الألعاب وقدرتها على تعويض ضغط أسعار الغرف سؤالاً مهماً للهوامش المقبلة.
وأعادت MGM شراء نحو 4 ملايين سهم مقابل 164 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، وكان المتبقي ضمن تفويض إعادة الشراء نحو 1.4 مليار دولار في 30 يونيو. ويتيح التفويض مشتريات إضافية، لكنه لا يحدد توقيتها ولا يضمن حداً أدنى لسعر السهم. وتعود قرارات تخصيص رأس المال إلى الواجهة بعدما لم يعد عرض People Incorporated طريقاً قائماً لتسييل أسهم المساهمين الآخرين. وسيوازن المستثمرون بين إعادة الشراء والاستثمار في الأعمال في ضوء اختلاف أداء لاس فيغاس والعمليات الإقليمية والصين والأنشطة الرقمية. ولا تعني القدرة على إعادة الشراء أن الشركة تستطيع تعويض الهبوط الذي أعقب سحب العرض تلقائياً.
وتفيد إفادة People Incorporated لدى هيئة الأوراق المالية الأميركية بأنها تملك نحو 66.8 مليون سهم في MGM، تمثل نحو 26.5% من الأسهم القائمة، بعد سحب المقترح. وقالت إنها لا تزال منفتحة على احتمال صفقة استراتيجية في المستقبل، من دون تقديم عرض جديد أو سعر بديل أو موعد لاستئناف المحادثات. وسيمنح إغلاق تداول 24 سبتمبر مقياساً مكتملاً لرد فعل السوق، فيما تبقى قراءة 33.86 دولار الواردة صباحاً لقطة أثناء الجلسة. وبعد ذلك، ستكون إفصاحات الشركتين ونتائج MGM التشغيلية وسائل أوضح لاختبار تقييم الشركة المستقلة أو ظهور مسار صفقة جديد.