سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة على أسواق الدين العالمية، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ليصل إلى مستوى 5.15%. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا المستوى أعلى نقطة يصل إليها العائد منذ الأزمة المالية العالمية، مما يعكس تحولاً حاداً في توقعات المستثمرين. وقد جاء هذا التحرك مدفوعاً ببيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) التي تجاوزت التوقعات، مما أثار مخاوف جدية بشأن ضرورة اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي إجراءات تشديد إضافية.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية مرونة غير متوقعة في الاقتصاد الأمريكي، حيث أشارت بيانات سابقة مثل تقدير الناتج المحلي الآني (GDPNow) الصادر عن فيد أتلانتا في 17 سبتمبر 2026 إلى نمو بنسبة 5.1%. وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن قوة النشاط الاقتصادي تزيد من الضغوط البيعية على السندات، مما يدفع العوائد للارتفاع ويقلص شهية المخاطرة في الأسواق المالية.
ومن المقرر أن يراقب السوق نتائج التزامات المتداولين (CFTC) التي صدرت مؤخراً في 18 سبتمبر 2026، بالإضافة إلى أي تحديثات حول نشاط التصنيع والإنتاج الصناعي لتقدير مدى استدامة هذا الارتفاع في العوائد.
تحديث: اتسعت نطاق موجة البيع لتشمل أسواق الدين العالمية، حيث قفزت عوائد السندات لأجل 10 سنوات في المملكة المتحدة إلى 5.35% وفي أستراليا إلى 5.38%. ووفقاً للتقارير، سجلت السندات الأمريكية أكبر ارتفاع يومي في عوائدها منذ عام 2025، وسط أنباء عن احتمالية فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية مما زاد من تعقيد المشهد الاقتصادي.