سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وإعادة تقييم المخاطر العالمية، تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، بينما وصل عائد سندات الـ 30 عاماً إلى 5.25% مسجلاً أعلى مستوياته منذ عام 2004. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتفاع بالتزامن مع بدء القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ. وشهدت جلسة التداول يوم الأربعاء زخماً كبيراً، حيث تجاوزت أحجام التداول تلك المسجلة خلال قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة في الأسبوع الماضي، مما يعكس حالة من القلق في أسواق الدخل الثابت.
يأتي هذا التحرك في العائدات وسط ضغوط واضحة على أسواق الأسهم التي أغلقت على انخفاض، حيث تؤدي المستويات المرتفعة للعوائد التي تخطت 5% عادةً إلى الضغط على تقييمات الشركات. وبحسب بيانات السوق، فإن أحجام التداول المرتفعة تشير إلى قناعة قوية لدى المستثمرين بهذا التحول في الاتجاه. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الأسواق في استيعاب قرارات السياسة النقدية الأخيرة وتأثيرات القمة الثنائية على التجارة العالمية.
وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد أظهرت البيانات الأخيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي الآني (أتلانتا فيد) عند 5.1% في 17 سبتمبر 2026، بينما يترقب المتداولون أي تصريحات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وارش أو نتائج ملموسة من القمة الجارية لتحديد المسار القادم للسوق.