سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
ذكرت وول ستريت جورنال في 24 سبتمبر 2026 أن Leslie's، المتخصصة في مستلزمات المسابح، تستعد لطلب حماية بموجب الفصل 11 في هيوستن ابتداءً من الأسبوع المقبل. وبلغت قروض الشركة 786.7 مليون دولار في 4 يوليو 2026، بينما أغلق سهمها LESL عند 0.339 دولار في 24 سبتمبر، بحسب بيانات EL7. وتوقعت الصحيفة انتقال السيطرة إلى المقرضين ضمن إعادة هيكلة محتملة، مستندة إلى أشخاص مطلعين على الأمر. ويتوقف أثر ذلك على المساهمين على شروط أي اتفاق أو خطة تُقدّم للمحكمة. ويضع التقرير معالجة مطالبات الدائنين والقيمة التي قد تتبقى لحملة الأسهم في صلب تقييم الشركة.
يعكس سعر السهم قلق المستثمرين، لكنه لا يحدد وحده قيمة ما قد يحصل عليه المساهمون في إعادة الهيكلة. فقد أغلق LESL عند 0.4185 دولار في 23 سبتمبر 2026، بعد تداولات تراوحت بين 0.4111 و0.44 دولار، بحسب بيانات EL7. وفي جلسة 24 سبتمبر، تراوح بين 0.2667 و0.428 دولار قبل أن يغلق عند 0.339 دولار. وتمثل المقارنة بين إغلاقَي اليومين هبوطاً يقارب 19%. ويحتاج المستثمر إلى التمييز بين سعر التداول، الذي يعكس التوقعات والمخاطر، وبين خطة إعادة التنظيم التي ستحدد حقوق الأسهم القائمة.
تكشف الميزانية سبب حساسية السهم لاحتمال انتقال السيطرة إلى المقرضين. فقد سجلت Leslie's قروضاً قدرها 786.7 مليون دولار في 4 يوليو 2026، مقابل نقد وما يعادله بقيمة 45.9 مليون دولار في التاريخ نفسه. وأفادت الشركة بأن السيولة المتاحة من النقد والقدرة غير المستخدمة على الاقتراض بلغت 207.1 ملايين دولار، وهو مقياس أوسع من النقد الموجود فعلياً. ويحل أجل قرضها لأجل في 9 مارس 2028، لكن الشركة قالت إنها تتوقع معالجة هذا الدين قبل استحقاقه عبر إعادة تمويله أو هيكلته أو تمديده، أو اللجوء إلى إجراءات قانونية إذا لزم الأمر. وكلما ضاقت الخيارات المتاحة للدين، زادت حساسية قيمة السهم لشروط التسوية مع المقرضين.
توضح نتائج الربع المالي المنتهي في 4 يوليو 2026 أن الضغط لم يأت من حجم الديون وحده. فقد تراجعت المبيعات إلى 458.5 مليون دولار من 500.3 مليون دولار قبل عام، بانخفاض 8.4%، فيما هبطت المبيعات القابلة للمقارنة 6.2%. وقالت الشركة إن ضعف موسم المسابح وإغلاق متاجر ضعيفة الأداء ساهما في انخفاض الإيرادات. كما تراجع هامش الربح الإجمالي إلى 36.5% من 39.6%، متأثراً بانخفاض مبيعات المنتجات الأعلى هامشاً وضعف حجم النشاط. وهذه العلاقة مهمة للدائنين والمساهمين معاً: الإيرادات الأقل والهامش الأضعف يتركان موارد أقل لتغطية النفقات وخدمة الدين.
لا تكفي زيادة صافي ربح الربع لتبديد هذا الضغط. فقد أعلنت Leslie's ربحاً صافياً قدره 47.8 مليون دولار، مقابل 21.7 مليون دولار قبل عام، لكن مصروفات البيع والإدارة استفادت من مكسب تسوية غير متكرر بلغ 17.5 مليون دولار بعد الرسوم القانونية. وفي الوقت نفسه، انخفضت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 55.7 مليون دولار من 81.6 مليون دولار. يفصل هذا التباين بين أثر بند استثنائي في صافي الربح وبين تراجع مقياس تشغيلي تستخدمه الشركة لتقييم الأداء. وبالنسبة إلى حملة السهم، فإن نمو الربح المحاسبي للربع لا يكفي وحده لإثبات تحسن القدرة المتكررة على تحمل الدين.
وتبدو الصورة أضعف عند النظر إلى الأشهر التسعة المنتهية في 4 يوليو 2026 بدلاً من ربع واحد. فقد انخفضت المبيعات إلى 790.4 مليون دولار من 852.7 مليون دولار قبل عام، واتسعت الخسارة الصافية إلى 87.7 مليون دولار من 74.2 مليون دولار. وتحولت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى خسارة قدرها 11.4 مليون دولار، مقارنة بربح قدره 16.2 مليون دولار في الفترة السابقة. وشملت إعادة ضبط النشاط إغلاق 80 متجراً ضعيف الأداء ومركز توزيع واحد، مع تسجيل انخفاض غير نقدي في قيمة الأصول بلغ 8.3 ملايين دولار. وتوضح هذه البنود أن تحسين هيكل التكاليف قد يستغرق وقتاً، بينما يظل تراجع المبيعات عبئاً على النشاط.
وكانت Leslie's قد أقرت في إفصاح أغسطس 2026 بوجود شك كبير في قدرتها على الاستمرار وفق افتراض المنشأة المستمرة. وقالت إن خطط الإدارة، بما فيها خفض التكاليف والتفاوض مع المقرضين، لا تزيل ذلك الشك للفترة التي يغطيها تقييمها. كما سحبت توقعاتها للسنة المالية 2026، مشيرة إلى ضعف البيئة الاقتصادية وصعوبة التنبؤ بسلوك العملاء. وأعلنت أنها تبحث بدائل استراتيجية مع الأطراف المالية، قد تشمل خفض المديونية مقترناً بتمويل جديد. تجعل هذه الإفصاحات تقرير الفصل 11 متسقاً مع مخاطر سبق أن حددتها الشركة، من دون أن تجعل مسار الإفلاس أو توقيته نتيجة محسومة.
يوضح ترتيب المطالبات لماذا قد يشتد أثر خطة تمنح المقرضين السيطرة على سهم LESL. ففي الفصل 11 تستطيع الشركة مواصلة العمل أثناء التفاوض على خطة لإعادة التنظيم، لكن الخطة تحدد كيفية معاملة الدائنين وحملة الأسهم وتخضع لإجراءات قضائية. ويتقدم أصحاب المطالبات الدائنة على المساهمين العاديين في استرداد القيمة، وقد تتعرض الأسهم القائمة لتخفيف كبير أو إلغاء وفق شروط الخطة. وقد حذرت Leslie's نفسها من أن أي صفقة لخفض المديونية يُرجح أن تُضعف قيمة الأسهم القائمة بشدة أو تقضي عليها. لذلك يصبح تقدير قيمة النشاط بعد معالجة الدين أكثر صلة بقرار شراء السهم أو الاحتفاظ به من مجرد انخفاض سعره الاسمي.
تزيد طبيعة أعمال Leslie's الموسمية صعوبة الحكم على السيولة من تاريخ واحد. فالشركة تقول إن المبيعات والتدفقات النقدية تبلغ عادة مستويات أعلى في الربعين الماليين الثالث والرابع، اللذين يشملان ذروة استخدام المسابح من أبريل إلى سبتمبر. وهي تشتري مخزوناً استعداداً للموسم ثم تسدد مورديه في أشهر لاحقة، ما يربط النقد بتوقيت المبيعات والمدفوعات. وحذرت في إفصاحها من أن الإعلان عن بحث البدائل الاستراتيجية قد يدفع بعض الموردين إلى تقصير آجال السداد أو طلب الدفع مقدماً. وإذا حدث ذلك، فقد تتقلص المرونة التي يوفرها النقد والتسهيل الائتماني حتى قبل استحقاق قرض 2028.
سيكون الاختبار التالي هو ظهور طلب قضائي في الأسبوع التالي لتقرير وول ستريت جورنال. وإذا قُدّم الطلب، فستحدد مستندات المحكمة والاتفاقات مع المقرضين مقدار الدين الذي سيعاد ترتيبه وطريقة تمويل العمليات ومعاملة الأسهم القائمة. وإذا اختارت الشركة اتفاقاً خارج المحكمة، فستظل شروط خفض المديونية والتمويل الجديد هي العناصر الحاسمة لقيمة المساهمين. وقد قالت Leslie's إنها لم تضع جدولاً نهائياً لمراجعة البدائل الاستراتيجية، ما يترك مسار الصفقة مفتوحاً. وفي الحالتين، يعتمد تقييم LESL على قدرة النشاط على توليد نقد وعلى نص التسوية، لا على توقع انتقال السيطرة وحده.