
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولارتفعت أسعار النفط لتتجاوز مستوى 107 دولارات للبرميل في أعقاب رفض الرئيس دونالد ترامب لمقترح سلام إيراني. وتزامن هذا الارتفاع مع تصاعد التوقعات بشأن احتمال استئناف الولايات المتحدة لضرباتها العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
أدى رفض المقترح المتعلق بمضيق هرمز إلى تجدد المخاوف الجيوسياسية في أسواق الطاقة العالمية. ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الترقب لنتائج المباحثات، حيث تترقب الأسواق الآن تداعيات التهديدات العسكرية المحتملة على إمدادات الخام عبر الممرات المائية الحيوية.
تحديث: أعلنت الولايات المتحدة والصين في 28 سبتمبر 2026 عن خطط لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالملف الإيراني.
تحديث: اتفقت الولايات المتحدة والصين في 28 سبتمبر 2026 على خطة لخفض الرسوم الجمركية على واردات بقيمة 30 مليار دولار لكل منهما. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً للمخرجات التي تم التوصل إليها خلال القمة الأخيرة بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
تحديث: امتدت آثار الرفض الأمريكي للمقترح الإيراني إلى سوق السندات، حيث سجلت العوائد ارتفاعاً ملموساً في 28 سبتمبر 2026. وجاء هذا التحرك في عوائد السندات بالتزامن مع استمرار صعود أسعار النفط نتيجة المخاوف المتعلقة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز.
تحديث: امتدت آثار القرار الأمريكي إلى الأسواق العالمية، حيث سجلت الأسهم الأوروبية وأسهم قطاع التكنولوجيا تراجعاً ملحوظاً في 28 سبتمبر 2026. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بزيادة المخاوف من تأثير التوترات في مضيق هرمز على سلاسل التوريد وتكاليف الطاقة العالمية.
تحديث: تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في 28 سبتمبر 2026 بالتزامن مع صدور تقارير تشير إلى توقف شركة OpenAI عن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. ساهم هذا التطور التقني، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، في زيادة الضغوط البيعية على مؤشرات الأسهم الرئيسية.