سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولهددت إيران باستهداف البنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط إذا لم يتم ضمان أمنها القومي. وتنتظر طهران حالياً رداً من الولايات المتحدة بشأن خطة مقترحة لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط العالمية.
تأتي هذه التهديدات في وقت وصلت فيه صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في سبتمبر إلى ذروة بلغت 12.8 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ فبراير 2026. ورغم جهود الوساطة التي قادها مسؤولون أمريكيون وإيرانيون يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، إلا أن التصعيد الأخير يضع أمن هذه الإمدادات القياسية تحت خطر مباشر.
تحديث: أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض يوم 29 سبتمبر 2026، حيث سادت حالة من الحذر بين المستثمرين استجابةً لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه التحركات في الأسواق الإقليمية في وقت يراقب فيه المتداولون تأثير الجهود الدبلوماسية على استقرار المنطقة وتدفقات الطاقة.
تحديث: تسببت الحرب الإيرانية في زيادة تكاليف الطاقة في أوروبا بمقدار 113.5 مليار دولار. وتأتي هذه الضغوط المالية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى تعقيد أزمة الطاقة في القارة رغم استمرار تدفق الصادرات الإقليمية.