سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولحذرت شركة فانغارد من أن فرنسا تواجه تدهوراً في جدارتها الائتمانية مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن الضغوط المالية على باريس تفاقمت بسبب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، وذلك بالتزامن مع اقتراب معركة الميزانية المحلية.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه فرنسا ضغوطاً على علاوات مخاطر السوق المرتبطة بديونها السيادية. وبحسب البيانات الاقتصادية المسجلة في 24 سبتمبر 2026، استقر مؤشر ثقة الأعمال في فرنسا عند 101 نقطة، بينما سجل مؤشر ثقة المستهلك 86 نقطة، مما يعكس استقراراً حذراً في المؤشرات المحلية وسط تزايد المخاوف بشأن الاستدامة المالية.