يواجه اليورو ضغوطاً متزايدة للتراجع مع اتساع الفوارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية، مما يضع العملة الموحدة تحت خطر انخفاض القيمة. وذكر بنك ING أن إعلان الميزانية الفرنسية ترك سندات الخزانة (OATs) عرضة لمزيد من ضعف الأداء، وسط مخاوف من عدم تحسن الأوضاع المالية في منطقة اليورو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأشار المحللون في ING إلى وجود مخاطر هبوط مادية لزوجي EUR/USD وEUR/CHF، حيث يرتبط اتساع فروق العوائد تاريخياً بضعف العملة الأوروبية. ويأتي هذا التوتر المالي في وقت أظهرت فيه البيانات الصادرة في 29 سبتمبر 2026 تراجعاً في المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو إلى 97.9 نقطة، وانخفاضاً في طلبات إعانة البطالة الفرنسية بمقدار 61.3 ألف طلب.