تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية نتيجة قيام صناديق التحوط بتصفية مراكز تداول شائعة. وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من بوادر أزمة تلوح في الأفق، مما دفع المستثمرين لتغيير استراتيجياتهم في سوق الديون.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الانخفاض بعد فترة من الضغوط التي رفعت العوائد فوق مستوى 5%، وهو التحول الذي أعقب صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان في 27 سبتمبر 2026. وتراقب الأسواق حالياً تداعيات تصفية هذه المراكز على تكاليف الاقتراض طويلة الأجل في الأسواق العالمية.
تحديث: امتدت ضغوط البيع لتشمل الأسواق الأوروبية، حيث استمرت تكاليف الاقتراض طويل الأجل في بريطانيا وفرنسا في الارتفاع يوم الخميس 1 أكتوبر 2026. وجاء هذا الصعود في العوائد الأوروبية رغم تسجيل عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات تراجعاً طفيفاً في نفس اليوم.
تحديث: امتدت موجة البيع إلى الأسواق الأوروبية حيث وصلت تكاليف الاقتراض الحكومي في ألمانيا إلى ذروة جديدة هي الأعلى منذ عدة عقود في 1 أكتوبر 2026. وتأتي هذه الارتفاعات مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن استمرار التضخم وتراكم أعباء الديون الوطنية في أكبر اقتصاد في أوروبا.
تحديث: امتدت ضغوط البيع لتشمل أسواق الدين في جنوب آسيا، حيث ارتفعت عوائد السندات الهندية إلى أعلى مستوياتها منذ أبريل 2024. يعكس هذا الارتفاع اتساع نطاق التخارج من السندات السيادية في المنطقة تماشياً مع التحركات المسجلة في اليابان وأستراليا.
تحديث: اتسع نطاق التخارج من الديون السيادية ليشمل الأسواق الأوروبية، حيث سجلت السندات الفرنسية والبريطانية تراجعاً حاداً. وتأتي هذه الضغوط الإضافية في أوروبا لتعزز من وتيرة موجة البيع العالمية التي بدأت في الأسواق الآسيوية والأمريكية.