حققت صناديق التحوط التي تتبع الاتجاه مكاسب كبيرة نتيجة الارتفاع الحاد في عوائد السندات العالمية. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن هذه الصناديق الكمية استفادت من استراتيجيات البيع على المكشوف مع استمرار موجة البيع الواسعة في سوق الديون السيادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتزايدت مخاوف التضخم في الأسواق العالمية نتيجة الحرب في إيران والبيانات الاقتصادية الأمريكية القوية، مما دفع عوائد السندات للوصول إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002. وتأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة مرونة في الطلبات الصناعية وثقة المستهلك في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر 2026.