اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات ليتجاوز 150 نقطة أساس، وهو أكبر فجوة يتم تسجيلها منذ عام 2012. وتزامن هذا الارتفاع في علاوة المخاطر مع تراجع مؤشر CAC 40 بنسبة 0.9%، وسط ضغوط بيعية دفعت اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوصفت شركة فانغارد فرنسا بأنها ذات ائتمان متدهور نتيجة العجز المالي المستمر وحالة عدم اليقين السياسي، وفقاً لما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز. وتأتي هذه الضغوط في وقت سجل فيه الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي انكماشاً بنسبة 0.2% في الربع الأول من عام 2026 واستقراراً في الربع الثاني، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 8.3%.