تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته منذ مايو 2025 بحسب ما ذكرته شبكة CNBC. وتأتي هذه الضغوط البيعية على العملة الموحدة نتيجة التقلبات السياسية المتزايدة في فرنسا وإسبانيا، بالإضافة إلى استمرار ضعف النمو الاقتصادي في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتتأثر ثقة المستثمرين في اليورو نتيجة عدم الاستقرار السياسي في الاقتصادات الكبرى بمنطقة اليورو، تزامناً مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وضعف الأداء الاقتصادي مقارنة بالولايات المتحدة. وقد أظهرت البيانات السابقة تراجع المعنويات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي إلى 97.9 نقطة في 29 سبتمبر 2026، وهو ما جاء دون التوقعات.
تحديث: دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى إجراء انتخابات مبكرة في 5 أكتوبر 2026. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية المرتبطة بأزمة السكن، مما زاد من الضغوط السياسية التي تثقل كاهل العملة الأوروبية الموحدة.
تحديث: أدت المخاوف المتزايدة بشأن الديون الفرنسية في 5 أكتوبر 2026 إلى تعزيز قوة الدولار مقابل اليورو. وجاء ذلك رغم صدور بيانات ضعيفة للوظائف في الولايات المتحدة، مما دفع الأسواق لتقليص رهاناتها على قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.