سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات ليصل إلى حوالي 135 نقطة أساس، وهي مستويات لم تشهدها الأسواق منذ أزمة ديون منطقة اليورو في عام 2012. وذكرت رويترز أن هذا الارتفاع يعكس تزايد المخاوف بشأن الميزانية الفرنسية المقترحة لعام 2027، والتي تتضمن خططاً لتوفير مدخرات بقيمة 43 مليار يورو في ظل انقسام برلماني حاد.
تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً مقابل الدولار الأمريكي بسبب مخاوف المستثمرين من انتقال الضغوط المالية الفرنسية إلى المنطقة الأوسع. ويراقب المتداولون مدى تأثر أسواق السندات الأوروبية الأخرى، حيث يُنظر إلى هذا التحرك على أنه إعادة تسعير دراماتيكية للمخاطر المالية الفرنسية التي قد تتطور إلى أزمة أوسع في منطقة اليورو إذا استمر ارتفاع علاوات المخاطر.