
تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5.3% مع استمرار ضغوط البيع المكثفة على السندات السيادية العالمية. وذكرت رويترز أن الأسهم العالمية سجلت مكاسب رغم هذا الارتفاع في العوائد، في حين اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى أكبر مستوى له منذ أزمة ديون منطقة اليورو.
هبط اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً وسط مخاوف متزايدة من دخول المنطقة في دوامة ديون تلوح في الأفق نتيجة الضغوط المالية. وتواجه أسواق الدين الأوروبية حالة من التوتر الشديد مع استمرار المستثمرين في التخلص من الأوراق المالية السيادية، لا سيما السندات الفرنسية، في وقت تظهر فيه أسواق الأسهم صموداً رغم ارتفاع معدلات الخصم التي تفرضها العوائد المرتفعة.