سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولارتفعت تدفقات النفط من دول الخليج، باستثناء إيران، لتتجاوز 81% من مستويات ما قبل الحرب خلال شهر سبتمبر. وذكرت رويترز أن هذا التعافي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة الصادرات السعودية، مما ساعد في تعويض آثار الهجمات على البنية التحتية واضطرابات الشحن في المنطقة.
انخفضت الصادرات الإيرانية إلى الصفر نتيجة الحصار الأمريكي المفروض عليها بحسب ما أوردته رويترز. ويأتي هذا التوسع في الإمدادات الخليجية في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً هبوطية على الأسعار نتيجة زيادة المعروض، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية التي تضع حداً أدنى للأسعار.
تحديث: بدأ الرؤساء التنفيذيون في قطاع الطاقة التحول من استراتيجيات الإمداد 'في الوقت المناسب' إلى نماذج 'تحسباً للطوارئ'. ويتضمن هذا التوجه الاستثمار في طرق تصدير بديلة تتجاوز منطقتي الخليج والبحر الأحمر لتأمين الإمدادات بعيداً عن الاضطرابات الإقليمية.
تحديث: دعا الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، المستوردين العالميين للمشاركة في تحمل تكاليف تطوير مسارات بديلة لتجاوز مضيق هرمز. كما طالب الناصر بتوسيع قدرات التخزين خارج المنطقة لتعزيز أمن الإمدادات في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
تحديث: من المتوقع نمو صادرات سوائل الغاز الطبيعي الأمريكية بنسبة تزيد عن 10% خلال عام 2026. ويأتي هذا النمو مع توجه المشترين الدوليين نحو تأمين بدائل للإمدادات المتعطلة من منطقة الشرق الأوسط نتيجة التوترات الجارية.