صرحت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يطيل أمد صدمات العرض. وأوضحت دالي أن هذا التوجه قد يؤدي إلى بقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً في السابق.
تأتي هذه التصريحات لتركز على التحديات الاقتصادية الكلية الجديدة التي تفرضها التحولات التكنولوجية السريعة. ويختلف هذا الطرح عن النقاشات التنظيمية السابقة، مثل دعوات عضو مجلس المحافظين ميشيل بومان في 6 أكتوبر 2026 لتحديث الرقابة على المصارف المجتمعية، حيث ينتقل التركيز الآن إلى الضغوط السعرية المحتملة التي قد تؤثر على قرارات السياسة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: كشفت ميشيل بومان أن الاحتياطي الفيدرالي يخطط لنقل مسؤوليات الإشراف على البنوك من رؤساء البنوك الإقليمية إلى سلطة مركزية في واشنطن. وتهدف هذه الخطوة، بحسب تصريحات بومان في 6 أكتوبر 2026، إلى زيادة المساءلة وتوحيد المعايير الرقابية عبر النظام المصرفي.