سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ بعد توقيع الرئيس ترامب رسمياً على اتفاقية مع إيران، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد الجيوسياسي وتأمين الممرات الملاحية. وتراقب الأسواق عن كثب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed التي تميل نحو التشدد في السياسة النقدية، مما خلق حالة من التوازن بين التفاؤل السياسي والحذر الاقتصادي. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بتوقعات إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وهو ما قلل من علاوة المخاطر في الأسواق العالمية وفقاً لما ورد في تقارير المحللين.
تزامن هذا الصعود مع ضغوط تضخمية مستمرة في الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.1% في يونيو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 0.7% وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026، مما يعكس توجهاً عالمياً نحو التشدد النقدي لمكافحة التضخم، وهو ما قد يحد من وتيرة مكاسب الأسهم على المدى المتوسط.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات السيولة مع استيعاب الأسواق للتفاصيل النهائية للاتفاق، خاصة مع استمرار صدور بيانات التوظيف الأمريكية التي سجلت 229 ألف طلب إعانة بطالة في 11 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) الذي سجل سابقاً 48.9 نقطة، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية التي ستحدد مسار الفائدة في الاجتماعات المقبلة.
تحديث: يتصدر قطاع التكنولوجيا محاولات التعافي في الأسواق، حيث يسعى المستثمرون لتعويض الخسائر التي سجلتها أسهم النمو في الجلسة السابقة عقب تصريحات الفيدرالي Fed المتشددة. ويأتي هذا الارتداد القطاعي مدعوماً بتحسن شهية المخاطرة بعد الاتفاق السياسي الأخير، مما خفف من وطأة الضغوط التي فرضتها عوائد السندات على شركات التقنية الكبرى.