في تحول جوهري للمشهد الجيوسياسي، اختتم المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران جولة محادثات رفيعة المستوى في سويسرا بالاتفاق على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي في غضون 60 يوماً. وتتضمن هذه التفاهمات الجديدة إنشاء آلية لخفض التصعيد في لبنان وضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية. وتأتي هذه التطورات لتقلص من علاوة المخاطر التي كانت تسيطر على الأسواق نتيجة المخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع.
بالتوازي مع الانفراجة السياسية، أبقى الاحتياطي الفيدرالي Fed على أسعار الفائدة عند نطاق 3.50-3.75%، مع التخلي عن نبرة التيسير النقدي نتيجة ضغوط التضخم المستمرة، مما عزز من قوة الدولار وضغط على السلع المقومة به. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوجه المتشدد من الفيدرالي يتزامن مع تراجع حاد في مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 8.33 مليون برميل (إغلاق 16 يونيو 2026)، وهو ما يفوق التوقعات السابقة التي كانت تشير لانخفاض قدره 4.5 مليون برميل فقط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق الآن مدى الالتزام بخارطة الطريق الدبلوماسية وتأثير قوة الدولار على مستويات الطلب العالمي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يراقب المتداولون صدور بيانات الميزان التجاري لليابان (22 يونيو 2026) للحصول على إشارات إضافية حول الطلب الآسيوي، بينما تظل مستويات الأسعار الحالية حساسة لأي تصريحات رسمية من الفيدرالي أو تطورات مفاجئة في مسار المفاوضات السويسرية.