سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
تتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط مع تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات على منشآت عسكرية إيرانية، مما يهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحنات النفط العالمية. وتأتي هذه الضربات بعد اتهام الرئيس ترامب لإيران بانتهاك وقف إطلاق النار عبر هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفناً في المضيق، وفقاً لتقارير إعلامية. واستهدفت الضربات مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة ورادارات ساحلية إيرانية.
قفزت أسعار النفط الخام بعد الأنباء، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 3.2% إلى 87.50 دولار للبرميل عند إغلاق 26 يونيو، وفقاً لبيانات السوق. ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من التوترات بين واشنطن وطهران حول برنامج إيران النووي ودعمها للجماعات المسلحة. ويشير محللون إلى أن أي تعطل في مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط بنسبة تصل إلى 20% في حال استمرار الاضطرابات.
يراقب المتداولون أي تطورات إضافية قد تؤدي إلى تعطل الإمدادات من المنطقة. وفي الأيام المقبلة، ستتركز الأنظار على أي ردود فعل من طهران أو تحركات دبلوماسية قد تخفف التوتر. كما تترقب الأسواق بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوعية المقررة الأسبوع المقبل، والتي قد تعكس تأثير الضربات على الإمدادات.
وفي تطور إيجابي، أعلنت هيئة بحرية متعددة الجنسيات تابعة للبحرية الأمريكية السبت توسيع مسار ملاحي قبالة عُمان في مضيق هرمز لاستيعاب حركة المرور في الاتجاهين، وفقاً لبيان رسمي. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الازدحام في الممر الحيوي على الرغم من الهجمات المتبادلة المستمرة، مما قد يحد من تأثير التوترات الجيوسياسية على تدفق النفط.